حلب وريف دمشق في الصدارة.. حصيلة ثقيلة لجرائم القتل في سوريا

2026.11.04 - 08:54
Facebook Share
طباعة

 سجلت المحافظات السورية منذ بداية عام 2026 حصيلة بلغت 453 جريمة جنائية وجريمة قتل، أودت بحياة 504 أشخاص، وفق توثيقات المرصد السوري لحقوق الإنسان، في أرقام تعكس اتساع نطاق الاعتداءات الجنائية وتداعياتها على سلامة المدنيين والأمن المجتمعي.

وتوزعت حصيلة الضحايا بين 394 رجلاً و67 امرأة و43 طفلاً، ما يعني أن النساء والأطفال شكلوا 110 من إجمالي القتلى خلال الفترة التي شملتها التوثيقات، وسط مخاوف من استمرار الجرائم في ظل التحديات الأمنية وانتشار السلاح.

 

حلب وريف دمشق في صدارة الحصيلة

تصدرت حلب المحافظات السورية من حيث عدد الجرائم والضحايا، مع تسجيل 83 جريمة أسفرت عن مقتل 97 شخصاً، بينهم 70 رجلاً و20 امرأة و7 أطفال.

وجاءت ريف دمشق في المرتبة التالية، بواقع 65 جريمة أودت بحياة 77 شخصاً، بينهم 57 رجلاً و14 امرأة و6 أطفال.

وفي دير الزور، وثّق المرصد 56 جريمة أدت إلى مقتل 57 شخصاً، توزعوا بين 49 رجلاً وامرأتين و6 أطفال، بينما شهدت درعا 41 جريمة أسفرت عن سقوط 43 قتيلاً، بينهم 38 رجلاً وامرأتان و3 أطفال.

أما الحسكة، فسُجلت فيها 37 جريمة أودت بحياة 40 شخصاً، بينهم 35 رجلاً و3 نساء وطفلان، في حين شهدت الرقة 31 جريمة راح ضحيتها 32 شخصاً، بينهم 26 رجلاً و3 نساء و3 أطفال.

 

إدلب والسويداء واللاذقية ضمن المحافظات المتضررة

وفي إدلب، بلغت الحصيلة 29 جريمة أسفرت عن مقتل 35 شخصاً، بينهم 25 رجلاً و5 نساء و5 أطفال، بينما سجلت السويداء 24 جريمة أودت بحياة 30 شخصاً، توزعوا بين 21 رجلاً و7 نساء وطفلين.

وسجلت اللاذقية 22 جريمة أسفرت عن مقتل 25 شخصاً، بينهم 20 رجلاً و4 نساء وطفل واحد، فيما شهدت حماة العدد نفسه من الجرائم، بواقع 22 جريمة، لكنها أدت إلى مقتل 22 شخصاً، بينهم 16 رجلاً وامرأتان و4 أطفال.

وفي حمص، وثّق المرصد 20 جريمة أودت بحياة 22 شخصاً، بينهم 20 رجلاً وامرأة واحدة وطفل، بينما سجلت دمشق 16 جريمة أسفرت عن مقتل 16 شخصاً، توزعوا بين 11 رجلاً وامرأتين و3 أطفال.

أما في طرطوس، فقد سُجلت 4 جرائم أدت إلى مقتل 5 أشخاص، بينهم 3 رجال وامرأتان، في حين شهدت القنيطرة 3 جرائم أودت بحياة 3 رجال.

 

ضحايا من مختلف الفئات ومخاوف على الأمن المجتمعي

وتظهر الأرقام المسجلة تفاوتاً في حجم الجرائم والضحايا بين المحافظات، مع تصدر حلب وريف دمشق ودير الزور قائمة المناطق الأكثر تسجيلاً، مقابل حصيلة أقل في طرطوس والقنيطرة.

ولا تقتصر آثار هذه الجرائم على الضحايا المباشرين، بل تمتد إلى أسرهم والمجتمعات المحلية، حيث تترك خسارة الأرواح تداعيات اجتماعية ونفسية واسعة، وتزيد المخاوف بشأن قدرة المدنيين على ممارسة حياتهم اليومية في بيئة آمنة.

ويربط المرصد السوري لحقوق الإنسان استمرار هذه الجرائم بالتحديات الأمنية وانتشار السلاح، مطالباً بتعزيز سيادة القانون وملاحقة المسؤولين عن جرائم القتل والاعتداءات الجنائية، وضمان تحقيقات مستقلة وشفافة ومحاسبة كل من تثبت مسؤوليته، بما يحفظ حقوق الضحايا وذويهم ويحد من الإفلات من العقاب.

كما يدعو إلى اتخاذ إجراءات عملية للحد من انتشار السلاح غير المنضبط، وتعزيز دور المؤسسات الأمنية والقضائية، وتطوير آليات الوقاية من الجريمة وحماية المدنيين، بما يسهم في الحد من الاعتداءات واستعادة الشعور بالأمان في مختلف المناطق السورية.

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 4 + 3

اقرأ أيضاً