مقاتلون من جنسيات آسيوية يبحثون عن طريق للخروج من سوريا

2026.11.04 - 08:51
Facebook Share
طباعة

 أعاد توقيف عدد من المقاتلين الأجانب خلال محاولتهم مغادرة الأراضي السورية عبر منطقة عين العرب «كوباني» تسليط الضوء على حالة القلق التي تحيط بمستقبل وجود المقاتلين غير السوريين في البلاد، في ظل مخاوف لدى بعضهم من التعرض للاعتقال أو الاستهداف.

 

وأفادت معلومات حصل عليها المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن مجموعة من المقاتلين المنحدرين من جنسيات آسيوية حاولت الوصول إلى الأراضي التركية عبر منطقة كوباني، قبل أن يتم إلقاء القبض عليهم خلال محاولتهم العبور.

 

وبحسب المعلومات، فإن الموقوفين أوضحوا، لدى سؤالهم عن اختيار هذا الطريق، أنهم يخشون الاعتقال وإعادتهم إلى الداخل السوري في حال سلكوا مسارات أخرى أقرب إلى الحدود التركية. واعتقدوا أن المرور عبر مناطق ذات غالبية كردية قد يمنحهم فرصة أكبر للوصول إلى تركيا وتجنب التوقيف.

 

وتعكس هذه المحاولة، وفق المعطيات المتاحة، مخاوف لدى بعض المقاتلين الأجانب بشأن مستقبلهم داخل سوريا، في ظل استمرار الغموض حول مصيرهم والجهات التي تضمهم، وما إذا كان وجودهم سيستمر ضمن التشكيلات العسكرية القائمة أو سيخضع لترتيبات جديدة.

 

ملف المقاتلين الأجانب بين الدمج ومخاوف المغادرة

تأتي هذه التطورات في وقت لا يزال فيه ملف المقاتلين الأجانب حاضراً ضمن النقاشات المتعلقة بمستقبل التشكيلات العسكرية في سوريا، ولا سيما مع تداول مسألة دمج بعضهم في التشكيلات الجديدة، مقابل مخاوف لدى آخرين من احتمال تعرضهم للاعتقال أو الاستهداف.

 

وفي ظل غياب وضوح بشأن مصير هذه المجموعات والخيارات المتاحة أمام أفرادها، يبدو أن بعض المقاتلين بدأوا البحث عن طرق لمغادرة البلاد، كما تكشف محاولة العبور عبر كوباني.

 

ولا توضح المعلومات المتاحة تفاصيل إضافية بشأن عدد الموقوفين أو الإجراءات التي اتُّخذت بحقهم، لكنها تعيد طرح تساؤلات حول مستقبل المقاتلين الأجانب في سوريا، والآليات التي ستُعتمد للتعامل مع وجودهم خلال المرحلة المقبلة.

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 9 + 1

اقرأ أيضاً