أوكرانيا تضغط على عائدات النفط الروسية.. هجوم جديد يطال مصفاة «يانوس»

2026.11.03 - 13:52
Facebook Share
طباعة

قطاع النفط في مرمى الهجمات
تعرضت مصفاة «يانوس» النفطية في منطقة ياروسلافل الروسية لهجوم جوي واسع بطائرات مسيّرة أوكرانية، خلال ساعات الليل، ما أدى إلى اندلاع حريق داخل المنشأة وإصابة اثنين من العاملين، وفق ما أعلنته السلطات المحلية.
ويأتي الهجوم في إطار موجة متجددة من الضربات الأوكرانية التي تستهدف منشآت الطاقة الروسية، في مسعى للضغط على البنية التحتية النفطية التي تمثل أحد مصادر الإيرادات الرئيسية لموسكو، بالتزامن مع استمرار الحرب بين البلدين.


124 مسيّرة وحريق في المصفاة
وقال حاكم منطقة ياروسلافل، ميخائيل يفراييف، الثلاثاء، إن 124 طائرة مسيّرة استهدفت مصفاة «يانوس»، موضحاً أن الهجوم تسبب في اندلاع حريق داخل المنشأة، فيما باشرت فرق الطوارئ عمليات إخماده.
وأضاف يفراييف أن اثنين من موظفي المصفاة أصيبا جراء الهجوم، من دون أن يحدد طبيعة إصابتيهما أو حجم الأضرار التي لحقت بالمنشأة.
ولم يصدر تعليق فوري عن السلطات العسكرية الأوكرانية بشأن استهداف منطقة ياروسلافل أو المنشأة النفطية.


استئناف استهداف المصافي
ويأتي الهجوم بعد استئناف أوكرانيا ضرباتها ضد قطاع النفط الروسي أواخر أكتوبر/تشرين الأول الماضي، عقب توقف استمر نحو أسبوعين، أتاح لروسيا استعادة جزء من نشاط معالجة النفط الخام.
ووفق تقرير نشرته «بلومبرغ»، تهدف هذه الضربات إلى تقليص الإيرادات النفطية التي تعتمد عليها موسكو في تمويل عملياتها العسكرية، فضلاً عن نقل تداعيات الحرب إلى مناطق أعمق داخل الأراضي الروسية.
ومنذ 30 أكتوبر/تشرين الأول، استهدفت المسيّرات الأوكرانية أربع مصافٍ نفطية كبرى على الأقل، من بينها «يانوس»، إضافة إلى محطة رئيسية لضخ النفط في منطقة الفولغا.


منشأة ذات أهمية استراتيجية
وتبلغ الطاقة التصميمية لمصفاة «يانوس» نحو 300 ألف برميل يومياً، ما يجعلها من المنشآت المهمة في قطاع التكرير الروسي، إذ تسهم في توفير المنتجات النفطية للعاصمة موسكو والمناطق المحيطة بها، التي تمثل أكبر سوق لاستهلاك الوقود في البلاد.
وسبق أن تعرضت المصفاة لهجمات أوكرانية متعددة، كان أحدثها في أواخر سبتمبر/أيلول الماضي، ما يضعها ضمن المنشآت النفطية التي تكررت استهدافاتها خلال الحرب.


حرب على البنية التحتية للطاقة
تندرج الضربة الجديدة ضمن مسار أوسع من الهجمات المتبادلة على منشآت الطاقة والبنية التحتية في روسيا وأوكرانيا. وتسعى كييف، عبر استهداف المصافي ومحطات الضخ، إلى إلحاق أضرار بقدرات التكرير والنقل والإمداد، والضغط على العائدات المرتبطة بصادرات النفط.
في المقابل، كثفت القوات الروسية هجماتها على مواقع ومنشآت داخل أوكرانيا، شملت بنى تحتية ومناطق سكنية ومراكز لوجستية، وسط استمرار المعارك على عدة جبهات. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 2 + 8

اقرأ أيضاً