انتخابات الكونغرس تفتح جبهة جديدة.. ترامب وأوباما في سباق النفوذ

2026.10.29 - 11:52
Facebook Share
طباعة

قبل أقل من أسبوع على انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأمريكي، تصدّر الرئيس الجمهوري دونالد ترامب والرئيس الديمقراطي السابق باراك أوباما المشهد الانتخابي، رغم أن أياً منهما لا يخوض السباق بصفته مرشحاً. ويعكس انخراطهما المكثف في الحملات أهمية الانتخابات المقبلة، التي قد تعيد رسم موازين القوى داخل المؤسسة التشريعية الأمريكية، وتحدد جانباً من قدرة الإدارة الحالية على تمرير أجندتها خلال العامين الأخيرين من الولاية الرئاسية.

ويتحرك ترامب منذ أسابيع لدعم المرشحين الجمهوريين وحشد الناخبين لمصلحتهم، في وقت يسعى فيه الديمقراطيون إلى استثمار الاستياء من بعض السياسات الاقتصادية والخارجية للإدارة، وتحويله إلى مكاسب انتخابية. وفي المقابل، عاد أوباما إلى الواجهة خلال الأيام الأخيرة، بعد فترة اتسمت بمحدودية ظهوره العلني نسبياً، موجهاً انتقادات مباشرة إلى ترامب، وداعياً الناخبين إلى دعم مرشحي الحزب الديمقراطي.

وتتجاوز أهمية هذه الانتخابات المنافسة على المقاعد الفردية، إذ تمثل اختباراً لقدرة ترامب على الحفاظ على الأغلبية الجمهورية في الكونغرس، كما تشكل فرصة للديمقراطيين لاستعادة مساحة أوسع من النفوذ التشريعي، بما قد يؤثر في مسار السياسات الداخلية والخارجية، وفي طبيعة العلاقة بين البيت الأبيض والكونغرس.

مجلسا الشيوخ والنواب في قلب المنافسة

تشمل الانتخابات 35 مقعداً من أصل 100 في مجلس الشيوخ، إلى جانب جميع مقاعد مجلس النواب البالغ عددها 435 مقعداً. ويجعل اختلاف طبيعة المنافسة في المجلسين حسابات الحزبين أكثر تعقيداً، إذ تتباين فرص الفوز تبعاً للخريطة الانتخابية في كل ولاية، وتركيبة الدوائر، ومستوى المشاركة، وقدرة المرشحين على استقطاب الناخبين المترددين.

وبحسب تقديرات محللين غير حزبيين أوردتها التغطيات الانتخابية، تبدو فرص الديمقراطيين في تحقيق أغلبية في مجلس النواب أفضل نسبياً، بينما تتسم المنافسة على مجلس الشيوخ بتقارب أكبر. وتبقى هذه التقديرات مرتبطة بالظروف الانتخابية المتغيرة، ولا تمثل نتيجة محسومة قبل انتهاء التصويت وإعلان النتائج الرسمية.

وتكتسب السيطرة على مجلس النواب أهمية خاصة في ما يتعلق بإقرار التشريعات والميزانيات وفتح التحقيقات الرقابية، في حين يضطلع مجلس الشيوخ بدور أساسي في إقرار التعيينات الرئاسية والمصادقة على المعاهدات، إلى جانب اختصاصاته التشريعية. ومن شأن أي تغير في الأغلبية داخل أحد المجلسين أو كليهما أن ينعكس على قدرة الإدارة الأمريكية على تنفيذ أولوياتها.

أوباما يركز على القيم والإصلاح

في ولاية جورجيا، ظهر أوباما في مدينة مورو لدعم السيناتور الديمقراطي جون أوسوف، الذي يخوض منافسة انتخابية مع النائب الجمهوري مايك كولينز. واستند الرئيس السابق في خطابه إلى قضايا تتجاوز المنافسة المحلية، رابطاً بين خيارات الناخبين وطبيعة الحياة السياسية الأمريكية، ومشدداً على ما وصفه بالبعد الأخلاقي للانتخابات.

وانتقد أوباما سياسات ترامب المتعلقة بالرسوم الجمركية والحرب مع إيران، معتبراً أن الانتخابات لا تقتصر على اختيار ممثلين في الكونغرس، بل تتصل أيضاً بالقيم التي يريد الأمريكيون أن تحكم مؤسساتهم العامة.

وقال أوباما إن هناك «جانباً أخلاقياً» في الخيارات المطروحة، محذراً من أن إصلاح النظام السياسي والاقتصادي يصبح أكثر صعوبة في ظل ثقافة، بحسب تعبيره، تتسامح مع الكذب والغش واستغلال النفوذ، أو تجعل المال المعيار الوحيد للقيمة.

واستحضر أوباما في خطابه إرث زعيم الحقوق المدنية الراحل مارتن لوثر كينغ جونيور، الذي دُفن في مدينة أتلانتا، في محاولة لربط المشاركة الانتخابية بمفاهيم المساواة والمسؤولية العامة. ويعكس هذا الخطاب استراتيجية ديمقراطية تسعى إلى توسيع النقاش من أداء المرشحين إلى طبيعة القيادة السياسية والمعايير التي تحكم العمل العام.

وفي المقابل، تمثل مشاركة أوباما في الحملة عاملاً داعماً للمرشحين الديمقراطيين، بالنظر إلى مكانته داخل الحزب وقدرته على جذب الانتباه إلى السباقات المحلية. إلا أن أثر ظهوره على النتائج النهائية يظل مرتبطاً بمدى استجابة الناخبين لرسائله، وبالعوامل الاقتصادية والمحلية التي تؤثر في قراراتهم.

ترامب يحشد الجمهوريين وسط انتقادات اقتصادية

في ولاية أوهايو، شارك ترامب في تجمع انتخابي بمدينة تشيليكوث لدعم السيناتور الجمهوري جون هاستد، الذي ينافسه السيناتور الديمقراطي السابق شيرود براون. وركز الرئيس على قضايا الهجرة، إلى جانب مهاجمة خصومه الديمقراطيين، في إطار حملة تهدف إلى رفع نسبة المشاركة بين الناخبين الجمهوريين.

وهاجم ترامب براون بسبب دعمه سياسات تتعلق بالهجرة، وربط بين تلك السياسات والتغيرات التي شهدتها مدينة سبرينغفيلد في أوهايو، مستخدماً وصفاً حاداً للمدينة. وتأتي هذه التصريحات في سياق جدل سياسي مستمر بشأن الهجرة، وتأثيرها في المجتمعات المحلية والخدمات العامة وسوق العمل.

وكان ترامب قد كرر خلال حملته الرئاسية عام 2024 مزاعم بشأن مهاجرين من هايتي في سبرينغفيلد، زاعماً أنهم يأكلون حيوانات أليفة، وهي ادعاءات نفى مسؤولون محليون صحتها مراراً. وأثارت تلك المزاعم آنذاك جدلاً واسعاً بشأن دقة المعلومات المتداولة خلال الحملات الانتخابية، وتأثير الخطاب السياسي في المجتمعات المستهدفة.

وتشير هذه المواجهة إلى استمرار الهجرة بوصفها إحدى القضايا المحورية في الاستقطاب الحزبي الأمريكي. فالجمهوريون يركزون في خطابهم على تشديد الرقابة على الحدود وإنفاذ قوانين الهجرة، بينما ينتقد الديمقراطيون جوانب من السياسات التي يرون أنها تضر بالمهاجرين أو تستخدم القضية في تأجيج الانقسام السياسي.

ولا تقتصر حسابات ترامب على الدفاع عن مرشحي حزبه، بل تشمل أيضاً الحفاظ على صورته بوصفه الشخصية الأكثر تأثيراً في القاعدة الجمهورية. وقد ينعكس مستوى مشاركة هذه القاعدة على نتائج عدد من السباقات المتقاربة، خصوصاً في الولايات التي يمكن أن تحسم فيها فروق محدودة اتجاه المنافسة.

احتجاجات ترافق التجمعات الانتخابية

بالتوازي مع التجمعات المؤيدة لترامب، شهدت منطقة تشيليكوث تجمعات احتجاجية شارك فيها مئات الأشخاص على امتداد مسار موكبه، ورفعوا لافتات تنتقد الرئيس والحزب الجمهوري، وتدعو الناخبين إلى التعبير عن مواقفهم عبر صناديق الاقتراع.

وخلال التجمع الانتخابي، قاطع بعض المحتجين ترامب في أكثر من مناسبة، وردد أحدهم على الأقل اسم رجل الأعمال الراحل جيفري إبستين، المدان بجرائم جنسية. ورد ترامب بأنه طرد إبستين من نادي مارالاغو الخاص به في بالم بيتش بولاية فلوريدا.

وتأتي هذه المواجهات ضمن سلسلة من الاحتجاجات التي رافقت تجمعات ترامب الانتخابية الأخيرة، حيث يعمد الرئيس عادة إلى الرد على المحتجين، بينما يتولى أفراد الأمن إخراج بعضهم من مواقع الفعاليات.

وتوضح هذه المشاهد جانباً من الاستقطاب الذي يطبع المشهد السياسي الأمريكي، حيث باتت التجمعات الانتخابية منصات لحشد المؤيدين، وفي الوقت نفسه ساحات لإظهار الاعتراض على سياسات الرئيس وخطابه. لكن حجم الاحتجاجات أو الحشود المؤيدة لا يكفي وحده لتحديد اتجاه التصويت، إذ تتوقف النتائج على عوامل متعددة تشمل المشاركة الفعلية وتوزيع الأصوات بين المرشحين.

سجال شخصي حول البيت الأبيض

لم تقتصر المواجهة الكلامية بين ترامب وأوباما على السياسات الاقتصادية والهجرة والحرب مع إيران، بل امتدت إلى سجال بشأن ديكورات البيت الأبيض. ففي ظهور سابق في كليفلاند، سخر أوباما من التغييرات التي أجراها ترامب على الديكور الداخلي، مستخدماً تشبيهاً ساخراً أثار تفاعلاً في وسائل الإعلام.

ورد ترامب مدافعاً عن التعديلات التي أجراها، وقال إن البيت الأبيض يمثل رمزاً للولايات المتحدة، وإنه لا ينبغي أن يعاني من نوافذ مكسورة أو حجارة متصدعة، مضيفاً أن المبنى كان في حالة متدهورة عند مغادرة أوباما له.

وعلى الرغم من أن هذا السجال يتعلق بتفاصيل شكلية، فإنه يعكس طبيعة العلاقة المتوترة بين الرئيس الحالي وسلفه الديمقراطي، كما يوضح كيف يمكن للقضايا الشخصية والرمزية أن تتحول إلى عناصر في الخطاب الانتخابي، خصوصاً عندما تتنافس الحملات على جذب اهتمام الجمهور.

وتؤدي مثل هذه المواجهات دوراً في إبقاء ترامب وأوباما في صدارة التغطية الإعلامية، لكنها لا تحل محل القضايا التي ترتبط مباشرة بأولويات الناخبين، وفي مقدمتها تكاليف المعيشة والاقتصاد والهجرة والسياسة الخارجية.

تكاليف المعيشة والحرب مع إيران

تأتي الانتخابات في وقت يواجه فيه ترامب تراجعاً في معدلات التأييد، وفق ما أوردته التغطيات المشار إليها، وسط استياء من ارتفاع تكاليف المعيشة والجدل بشأن الحرب مع إيران. ويضع ذلك الجمهوريين أمام تحدي الدفاع عن سجل الإدارة، مع محاولة إقناع الناخبين بأن استمرار الأغلبية الجمهورية ضروري لتنفيذ السياسات التي يدعمونها.

وفي المقابل، يسعى الديمقراطيون إلى ربط هذه الملفات بأداء الإدارة، وتقديم الانتخابات باعتبارها فرصة لممارسة الرقابة على السلطة التنفيذية وتغيير اتجاه بعض السياسات. غير أن مدى تأثير هذه القضايا يختلف من ولاية إلى أخرى، تبعاً للأوضاع الاقتصادية المحلية وأولويات الناخبين وطبيعة المنافسة بين المرشحين.

وتتداخل الاعتبارات الاقتصادية مع السياسة الخارجية في تشكيل المواقف الانتخابية، إذ قد تؤثر تكاليف الحرب والإنفاق الحكومي والمخاوف الأمنية في تقييم الناخبين لأداء الإدارة. وفي الوقت نفسه، تبقى القضايا المحلية، مثل الوظائف والخدمات والبنية التحتية، عوامل حاسمة في عدد من الدوائر.

التصويت المبكر يضيف بعداً جديداً

بدأ الأمريكيون الإدلاء بأصواتهم قبل يوم الانتخابات بأسابيع، في مؤشر على أهمية التصويت المبكر ضمن الاستراتيجيات التي تعتمدها الحملات. ووفقاً للبيانات المشار إليها في التغطية، بلغ عدد الأصوات المدلى بها نحو 40 مليون صوت، بينما وصل إجمالي التصويت المبكر في انتخابات التجديد النصفي لعام 2022 إلى 45.9 مليون صوت.

وتستخدم الحملات الانتخابية التصويت المبكر لتقدير مستوى المشاركة ومتابعة توزيع الإقبال بين المناطق والفئات المختلفة، لكن هذه الأرقام لا تكشف وحدها عن اتجاه النتائج، ولا يمكن اعتبارها مؤشراً حاسماً على فوز أحد الحزبين من دون معرفة طبيعة الناخبين الذين أدلوا بأصواتهم وكيفية توزيعها بين المرشحين.

وتدفع هذه المعطيات الحزبين إلى تكثيف جهودهما في الأيام الأخيرة، سواء عبر تنظيم التجمعات أو التواصل المباشر مع الناخبين أو حث المؤيدين على المشاركة. ويظل الهدف الأساسي لكل حملة هو تحويل التأييد السياسي إلى أصوات فعلية، خصوصاً في السباقات التي قد تحسمها هوامش ضيقة.

ألاسكا وأوهايو وميشيغان في دائرة الاهتمام

تواجه محاولات الديمقراطيين استعادة الأغلبية في مجلس الشيوخ تحدياً إضافياً، إذ يتعين عليهم المنافسة في ولايات تميل تقليدياً إلى الجمهوريين، من بينها أوهايو وأيوا وألاسكا، في ظل أغلبية جمهورية قائمة تبلغ 53 مقعداً مقابل 47 للديمقراطيين وحلفائهم، وفق الأرقام الواردة في المادة الأصلية.

وفي ألاسكا، تركز الاهتمام على المرشحة الديمقراطية ماري بيلتولا، وسط تقارير عن تحركات داخل المعسكر الديمقراطي لاستقطاب مرشحين آخرين قد يؤثر دخولهم السباق في توزيع الأصوات. وذكرت تقارير إعلامية أن مساعدي بيلتولا تواصلوا مع محامي الحملة وموظفين في الذراع الانتخابية للديمقراطيين بمجلس الشيوخ بشأن هذا الملف.

وفي المقابل، دعا ترامب بيلتولا إلى الانسحاب من السباق، وذهب إلى المطالبة بمحاكمتها جنائياً بسبب ما قال إنها أفعال ارتكبتها. وتبقى هذه التصريحات جزءاً من السجال الانتخابي، ولا تعني بحد ذاتها ثبوت ارتكاب المرشحة مخالفة قانونية.

أما في ميشيغان، فيتنافس الجمهوري مايك روجرز والديمقراطي عبدول السيد على المقعد الذي سيخليه السيناتور الديمقراطي غاري بيترز. وتكتسب الولاية أهمية ضمن الحسابات الوطنية للحزبين، في ظل تقارب المنافسة واعتماد الحملات على دعم شخصيات سياسية بارزة لرفع المشاركة بين المؤيدين.

وتوضح هذه السباقات أن معركة مجلس الشيوخ لا تتحدد فقط بمستوى التأييد الوطني للحزبين، بل بقدرة كل منهما على تحقيق نتائج في ولايات محددة، وبكيفية توزيع الأصوات بين المرشحين الأساسيين والمنافسين الآخرين.

الحلفاء السياسيون ورفع المشاركة

تعتمد الحملات في الولايات المتنافسة على شخصيات سياسية معروفة لتعبئة المؤيدين، في محاولة لتعزيز الحضور الانتخابي وتوجيه الرسائل إلى الفئات التي يمكن أن تحسم النتائج. ويؤدي ترامب هذا الدور بالنسبة إلى الجمهوريين، فيما يشكل أوباما أحد أبرز الأصوات الداعمة للديمقراطيين.

ويختلف تأثير هذه الشخصيات باختلاف الولاية والمرشح والقضايا المحلية. فقد تساعد الزيارات الانتخابية في جذب الاهتمام الإعلامي وزيادة الحماسة بين المؤيدين، لكنها لا تضمن بالضرورة انتقال التأييد إلى صناديق الاقتراع، كما أن شعبية الرئيس أو الرئيس السابق لا تنعكس بصورة متطابقة على جميع المرشحين.

وتعكس المنافسة الحالية اعتماد الحزبين على استراتيجيات تجمع بين الرسائل الوطنية والاعتبارات المحلية، بحيث يسعى كل طرف إلى إقناع الناخبين بأن اختياره سيؤثر في مستقبل البلاد، وفي الوقت نفسه تقديم مرشحيه بوصفهم الأنسب لمعالجة القضايا التي تواجه دوائرهم.

خاتمة: اختبار للنفوذ وموازين الحكم

تضع انتخابات التجديد النصفي ترامب وأوباما في مواجهة سياسية غير مباشرة، رغم غياب اسميهما عن قوائم المرشحين. فترامب يسعى إلى الحفاظ على الأغلبية الجمهورية ودعم قدرته على تنفيذ أجندته، بينما يحاول أوباما تعزيز فرص الديمقراطيين واستثمار الانتقادات الموجهة إلى الإدارة الحالية.

وتتوقف النتائج على مجموعة من العوامل المتداخلة، تشمل الاقتصاد وتكاليف المعيشة والهجرة والسياسة الخارجية، إلى جانب مستوى المشاركة في التصويت المبكر والانتخابات يوم الاقتراع، وطبيعة المنافسة في الولايات والدوائر المتأرجحة.

وفي حال تغيرت الأغلبية في أحد مجلسي الكونغرس أو كليهما، فقد تدخل العلاقة بين البيت الأبيض والسلطة التشريعية مرحلة مختلفة، تتأثر فيها فرص تمرير القوانين والميزانيات، ومستوى الرقابة البرلمانية على الإدارة. أما إذا احتفظ الجمهوريون بأغلبيتهم، فسيكون ذلك مؤشراً إلى قدرتهم على حماية مواقعهم رغم الانتقادات التي تواجه الإدارة.

وبين الاحتمالين، تظل صناديق الاقتراع العامل الحاسم، فيما تكشف الحملة عن استمرار الاستقطاب الحزبي الأمريكي، وعن الدور الذي تؤديه الشخصيات السياسية البارزة في تعبئة الناخبين وتحديد طبيعة النقاش العام قبيل الانتخابات. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 8 + 9

اقرأ أيضاً