توغل جديد في جباتا الخشب.. إسرائيل توسّع تحركاتها في ريف القنيطرة

عامر هلال - القنيطرة - وكالة أنباء آسيا

2026.10.29 - 11:36
Facebook Share
طباعة

تحركات ميدانية متجددة
توغلت قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي، الخميس، في أطراف قرية جباتا الخشب بريف القنيطرة الشمالي، في أحدث تحرك عسكري إسرائيلي داخل المحافظة، وسط استمرار التوغلات وإقامة الحواجز المؤقتة والقصف المدفعي في مناطق متفرقة من ريفها.
ولم ترد معلومات عن تفتيش منازل أو تنفيذ اعتقالات خلال التوغل الأخير، كما لم تُسجّل، وفق المعطيات المتاحة، تفاصيل مؤكدة عن وقوع إصابات أو أضرار.


توغل شمالاً وقصف جنوباً
جاء التحرك في جباتا الخشب غداة تطورات ميدانية شهدها ريف القنيطرة الجنوبي، إذ اعتقلت قوات الاحتلال شخصاً في قرية صيدا الجولان، بالتزامن مع قصف مدفعي طال أطرافها الغربية.
وأفادت المعلومات بأن قذيفتين مدفعيتين سقطتا في محيط القرية، من دون ورود تقارير مؤكدة عن إصابات أو أضرار ناجمة عن القصف.


حواجز وتحركات عسكرية
وشهدت مناطق أخرى من المحافظة تحركات عسكرية إسرائيلية، تمثلت في إقامة حاجز مؤقت على طريق بئر عجم – رويحينة، إلى جانب توغل ثلاث سيارات عسكرية غربي قرية صيدا الحانوت في الريف الجنوبي.
كما توغلت قوات الاحتلال في قرية أبو مذراة، حيث احتجزت شاباً قبل الإفراج عنه بعد ساعات، وفق المعلومات الواردة.


اعتقالات متكررة
تندرج هذه التطورات ضمن سلسلة تحركات شهدتها القنيطرة خلال الأيام الماضية، إذ توغلت القوات الإسرائيلية في قرية مجدولية، ونصبت حاجزاً مؤقتاً عند مدخلها لتفتيش المارة.
وسبق ذلك الإفراج عن شاب كانت القوات الإسرائيلية قد اعتقلته من قرية الحرية خلال مداهمة عدد من المنازل، وفق المعطيات المتاحة.


خروقات لاتفاق فض الاشتباك
تأتي هذه التحركات في سياق استمرار التوغلات والاعتقالات وإقامة الحواجز وعمليات تجريف الأراضي داخل الأراضي السورية، وهي ممارسات تمثل خرقاً لاتفاق فض الاشتباك الموقع عام 1974، وفق ما أورده النص الأصلي.


تصعيد يثير المخاوف
يعكس تكرار التوغلات والقصف وإقامة الحواجز في ريف القنيطرة استمرار التوتر الميداني في المنطقة، وسط مخاوف من اتساع نطاق التحركات العسكرية وانعكاساتها على حياة السكان، في ظل غياب مؤشرات واضحة على تراجع هذه العمليات. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 6 + 1

اقرأ أيضاً