ألمانيا من بعبدا: دعم للإصلاحات والجيش وتحذير من فراغ بالجنوب

2026.10.29 - 11:24
Facebook Share
طباعة

دعم للإصلاح والاستقرار
أكدت وزيرة التعاون الاقتصادي والتنمية الاتحادية الألمانية، ريم العبلي رادوفان، استمرار دعم برلين لـ لبنان في مسار الإصلاحات وتعزيز مؤسسات الدولة، مشددة على أهمية دعم الجيش اللبناني والحفاظ على الاستقرار في الجنوب، في ظل النقاشات المتعلقة بمستقبل قوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان «اليونيفيل».
وجاءت تصريحات الوزيرة عقب لقائها رئيس الجمهورية جوزف عون في قصر بعبدا، حيث بحث الجانبان التطورات اللبنانية وأولويات التعاون بين البلدين.


إصلاحات ومؤسسات فاعلة
وصفت العبلي رادوفان اللقاء مع الرئيس عون بأنه إيجابي، مشيرة إلى أن ألمانيا تلمس تقدماً في مسار الإصلاحات الذي تعمل عليه الحكومة اللبنانية، ومؤكدة أن برلين ستواصل دعم هذا التوجه خلال المرحلة المقبلة.
وشددت على أهمية بناء مؤسسات دولة فعالة وتعزيز مبادئ الشفافية والمساءلة ومكافحة الفساد، إلى جانب تحسين الخدمات الأساسية وضمان وصولها إلى جميع المواطنين.


ثلاثة محاور للتعاون
وأوضحت الوزيرة أن التعاون التنموي الألماني مع لبنان يرتكز على ثلاثة محاور رئيسية، تشمل دعم مؤسسات الدولة، وتوسيع الفرص الاقتصادية وتوفير فرص العمل، ومساندة المتضررين من النزاعات والأزمات، ولا سيما في جنوب لبنان.
وأكدت أن تحقيق السلام المستدام يتطلب احترام سيادة لبنان وسلامة أراضيه، معتبرة أن استقرار البلاد لا يقتصر تأثيره على الداخل اللبناني، بل يمتد إلى المنطقة وأوروبا.


الجيش ومنع الفراغ الأمني
وفي الملف الأمني، وصفت العبلي رادوفان الجيش اللبناني بأنه ركيزة أساسية لاستقرار البلاد، داعية إلى مواصلة دعمه وتعزيز قدراته.
وحذّرت من مخاطر حدوث فراغ أمني في ظل النقاشات المتعلقة بمستقبل قوات «اليونيفيل»، بما يعكس أهمية الحفاظ على الاستقرار في الجنوب وتجنب أي تراجع في الترتيبات الأمنية القائمة.


متابعة التطورات جنوباً
وأكدت الوزيرة أن الحكومة الألمانية تتابع التطورات الميدانية في جنوب لبنان، مشيرة إلى استمرار التواصل مع الحكومة الإسرائيلية بشأن ما يجري على الأرض.
ويأتي هذا الموقف في وقت تبرز فيه ملفات السيادة اللبنانية ودعم الجيش ومستقبل الوجود الدولي في الجنوب ضمن القضايا الأساسية المرتبطة باستقرار المنطقة.


دعم مشروط بمسار الإصلاح
تعكس التصريحات الألمانية تمسك برلين بمواصلة دعم لبنان في الإصلاحات وتعزيز مؤسسات الدولة، بالتوازي مع التأكيد على سيادته واستقرار أراضيه. ويبقى دعم الجيش ومنع نشوء فراغ أمني في الجنوب من أبرز التحديات المطروحة في المرحلة المقبلة، بالتزامن مع استمرار التوترات الميدانية والنقاش بشأن مستقبل «اليونيفيل». 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 9 + 1

اقرأ أيضاً