اتصالات بشأن أزمات المنطقة
بحث الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مع نظيره الأميركي دونالد ترامب، خلال اتصال هاتفي، تطورات إقليمية ودولية، في مقدمتها الأوضاع في مضيق هرمز واليمن، إلى جانب الحرب في غزة والجهود الرامية إلى استئناف المسار الدبلوماسي بين روسيا وأوكرانيا.
وقالت الرئاسة التركية إن أردوغان أبلغ ترامب بأن أنقرة تتابع عن كثب التطورات في مضيق هرمز واليمن، مؤكداً أهمية معالجة القضايا العالقة عبر الوسائل الدبلوماسية، في ظل استمرار التوترات الإقليمية وتعدد الملفات المطروحة على الساحة الدولية.
أولوية للدبلوماسية
أكد أردوغان استعداد تركيا لدعم الجهود الرامية إلى إحياء المحادثات بين روسيا وأوكرانيا، بهدف إنهاء الحرب عبر الحوار والتفاوض، وفق ما أعلنته الرئاسة التركية.
ويأتي هذا الموقف في إطار تحركات أنقرة الرامية إلى الإبقاء على قنوات التواصل الدبلوماسي بشأن النزاعات الدولية، وسط استمرار المساعي الرامية إلى إيجاد تسويات للصراعات القائمة.
الملف الإيراني
كان أردوغان قد دعا ترامب، خلال اتصال هاتفي سابق، إلى مواصلة المحادثات مع إيران بهدف خفض التوتر بين واشنطن وطهران، معرباً عن استعداد بلاده لدعم جهود السلام.
ويعكس تكرار طرح المسار الدبلوماسي اهتمام أنقرة باحتواء التصعيد المرتبط بإيران، في وقت تحظى فيه التطورات في مضيق هرمز بأهمية استراتيجية واقتصادية، نظراً إلى دور الممر البحري في حركة التجارة وإمدادات الطاقة العالمية.
غزة واتفاق دفاعي
وبحسب الرئاسة التركية، تناول الاتصال أيضاً الحرب في قطاع غزة، إلى جانب اتفاق دفاعي وقّعته تركيا والسعودية وباكستان، فضلاً عن العلاقات الثنائية بين أنقرة وواشنطن.
ولم تتضمن المعلومات المعلنة تفاصيل إضافية بشأن ما إذا كان الاتصال قد أسفر عن تفاهمات محددة أو خطوات عملية جديدة بشأن هذه الملفات.
تحركات بلا نتائج معلنة
يأتي الاتصال في ظل تعدد الأزمات الإقليمية والدولية، من التوترات المرتبطة بمضيق هرمز واليمن إلى الحرب في غزة والصراع الروسي الأوكراني. وبين تأكيد تركيا استعدادها لدعم الحلول الدبلوماسية وتواصل المشاورات مع واشنطن، تبقى نتائج هذه الاتصالات مرهونة بمدى ترجمة المواقف المعلنة إلى مبادرات عملية وتفاهمات بين الأطراف المعنية.