أغلبية الكنيست معلّقة.. القائمة العربية المشتركة تفتح نافذة أمام خصوم نتنياهو

2026.10.28 - 21:09
Facebook Share
طباعة

أصوات عربية في قلب المعركة
أبدى رئيس القائمة العربية المشتركة، يوسف جبارين، استعداد قائمته لدعم حكومة إسرائيلية بديلة تقودها المعارضة بهدف إطاحة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، مستبعداً في الوقت نفسه الانضمام مباشرة إلى ائتلاف حكومي، في ظل استمرار الحرب على قطاع غزة والتوسع الاستيطاني في الضفة الغربية.
ويأتي الموقف وسط مشهد انتخابي غير محسوم، إذ لم يتمكن أي من المعسكرين الرئيسيين، وفق النتائج الأولية، من حصد الأغلبية البرلمانية اللازمة لتشكيل الحكومة، ما يعزز أهمية المقاعد العربية في مفاوضات ما بعد الانتخابات.


دعم من الخارج
قال جبارين إن القائمة لا ترى إمكانية للمشاركة المباشرة في ائتلاف حكومي إسرائيلي في ظل الظروف السياسية الراهنة، ولا سيما مع استمرار الحرب في غزة والتوسع الاستيطاني في الضفة الغربية.
لكنه أشار إلى إمكانية دعم حكومة بديلة من خارج الائتلاف، إذا كان ذلك يساهم في إسقاط حكومة نتنياهو، بما يفتح الباب أمام دور تفاوضي للقائمة العربية في مساعي تشكيل حكومة جديدة.


لا أغلبية لأي معسكر
أظهرت النتائج الأولية، بعد فرز أكثر من 85% من الأصوات، تقدم معسكر نتنياهو اليميني، لكنه بقي دون الأغلبية المطلوبة في الكنيست المؤلف من 120 مقعداً.
وبحسب التقديرات الأولية، حصل معسكر نتنياهو على 53 مقعداً، مقابل 48 مقعداً لمعسكر المعارضة بقيادة غادي آيزنكوت، فيما يحتاج أي طرف إلى 61 مقعداً لضمان الأغلبية البرلمانية.
وتعهد نتنياهو وآيزنكوت بالسعي إلى تشكيل حكومة، رغم عدم إظهار النتائج المتاحة امتلاك أي منهما العدد الكافي من المقاعد لتحقيق ذلك بمفرده.


القوائم العربية في موقع حاسم
برزت القوائم العربية بوصفها أحد أبرز المستفيدين من النتائج الأولية، مع توقع ارتفاع مجموع مقاعدها إلى 19 مقعداً، وهو ما قد يمنحها تأثيراً مهماً في الحسابات المتعلقة بتشكيل الحكومة.
غير أن هذا التأثير لا يعني بالضرورة المشاركة المباشرة في السلطة؛ إذ يشير موقف جبارين إلى تفضيل دعم حكومة بديلة من الخارج، مع رفض الانضمام إلى ائتلاف في ظل استمرار السياسات الإسرائيلية في غزة والضفة الغربية.
ولا تزال النتائج النهائية قابلة للتغيير، في انتظار استكمال إجراءات الفرز واحتساب الأصوات المتبقية، ما قد يؤثر في التوازنات البرلمانية وفي خيارات الأحزاب خلال المفاوضات المقبلة. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 6 + 4

اقرأ أيضاً