السعودية تعلن اعتراض صاروخين بالتزامن مع تهديدات صاروخية

2026.10.27 - 17:02
Facebook Share
طباعة

أكدت جماعة أنصار الله في اليمن، الثلاثاء، استهداف وزارة الدفاع السعودية في العاصمة الرياض بصاروخ باليستي، مدعية تحقيق إصابة مباشرة، بالتزامن مع إعلان التحالف اعتراض صاروخين باليستيين باتجاه العاصمة، وإطلاق الدفاع المدني السعودي إنذارات مبكرة في عدد من المناطق، بينها الرياض ونجران.

وشملت الهجمات التي تحدثت عنها الجماعة أهدافاً عسكرية ومنشآت نفطية داخل السعودية، وسط غياب تأكيد مستقل لبعض التفاصيل المتعلقة بنتائج الضربات وحجم الأضرار المحتملة.

 

وقال المتحدث العسكري باسم الجماعة، يحيى سريع، في بيان، إن القوات التابعة لها استهدفت وزارة الدفاع السعودية بصاروخ باليستي، مشيراً إلى أن الإصابة كانت مباشرة. ولم تتضمن المعلومات المتاحة تفاصيل بشأن طبيعة الأضرار أو الخسائر الناتجة عن الهجوم.

وفي بيان منفصل، ذكر سريع أن قوات الجماعة استهدفت طائرتي نقل عسكريتين بصاروخين باليستيين، الأولى في مطار نجران والثانية في قاعدة الملك خالد الجوية بخميس مشيط، مؤكداً أن العمليتين حققتا أهدافهما، من دون ورود تأكيد مستقل بشأن إصابة الطائرتين أو حجم الأضرار في الموقعين.

 

في المقابل، أفاد الدفاع المدني السعودي بإطلاق الإنذار المبكر للتحذير من وجود خطر في أجواء مناطق عدة، شملت الرياض ونجران، بالتزامن مع التصريحات المتعلقة بالهجمات الصاروخية.

كما ذكر التحالف أنه اعترض صاروخين باليستيين أُطلقا باتجاه الرياض، في إطار الإجراءات الدفاعية لمواجهة التهديدات الصاروخية. ولم تتوافر تفاصيل بشأن مواقع الاعتراض أو الأضرار المحتملة الناتجة عن سقوط حطام، كما لم تُعلن حصيلة للخسائر البشرية أو المادية المرتبطة بهذه التطورات.

وفي تطور آخر، قالت جماعة أنصار الله إنها استهدفت مصفاة رأس تنورة في المنطقة الشرقية بالسعودية بصاروخ باليستي، ووصفت الإصابة بالدقيقة، مدعية اندلاع حرائق كبيرة داخل الموقع. ولم تتضمن المعلومات المتاحة تأكيداً مستقلاً بشأن حجم الأضرار أو طبيعة الحرائق المبلغ عنها.

 

تكتسب المنشآت النفطية أهمية استراتيجية لارتباطها بقطاع الطاقة وسلاسل الإمداد، ما يجعل أي استهداف معلن لها موضع متابعة أمنية واقتصادية. ولم تتضح تفاصيل بشأن الإجراءات المتخذة في المصفاة أو مدى تأثر عملياتها التشغيلية.

 

توزعت الأهداف التي ذكرتها الجماعة بين وزارة الدفاع في الرياض، ومواقع عسكرية في نجران وخميس مشيط، ومنشأة نفطية في المنطقة الشرقية. في المقابل، انصبت البيانات السعودية الواردة على اعتراض الصواريخ وإطلاق الإنذارات المبكرة في المناطق المعنية.

 


ولا تزال نتائج الهجمات المعلنة وحجم الأضرار المحتملة بحاجة إلى معلومات مستقلة تؤكد تفاصيلها، في ظل عدم توافر بيانات موثقة بشأن الخسائر البشرية أو المادية. وتبقى التطورات الأمنية مرتبطة بما تكشفه المعلومات اللاحقة عن نتائج الضربات والإجراءات الدفاعية، وسط استمرار التوتر العسكري بين جماعة أنصار الله والسعودية.

 


 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 2 + 9

اقرأ أيضاً