لماذا تتزايد ساعات انقطاع الكهرباء في أحياء حمص؟

2026.10.27 - 16:35
Facebook Share
طباعة

تتزايد شكاوى سكان مدينة حمص من تراجع التغذية الكهربائية وتكرار الانقطاعات، وسط تفاوت ساعات الوصل والقطع بين الأحياء، ومخاوف من استمرار ارتفاع الفواتير رغم محدودية ساعات توفر التيار.

وأفاد أهالٍ لموقع تلفزيون سوريا بأن أحياء جورة الشياح وبابا عمرو والحميدية والغوطة والحمرا والإدخار تشهد انقطاعات متكررة، فيما لا تتجاوز التغذية في بعض المناطق ساعات محدودة يومياً، مقابل تحسن نسبي في أحياء أخرى.

 

وطالب السكان بتوضيح أسباب هذا التفاوت وآلية توزيع الكهرباء، مشيرين إلى أن ارتفاع الفواتير بالتزامن مع تراجع ساعات التغذية يزيد الأعباء المعيشية على الأسر، ويستدعي مراعاة مستوى الدخل عند تحديد التعرفة.

كما أثار تذبذب التوتر الكهربائي عند عودة التيار مخاوف من تعرض الأجهزة المنزلية وأنظمة الطاقة البديلة للأعطال، وسط مطالبات بتحسين استقرار الشبكة والحد من الانقطاعات المتكررة.

 

 عطل فني يخرج خطوطاً عن الخدمة

 

أعلنت الشركة العامة لكهرباء حمص تعرض محطة تحويل الجامعة الحديثة، باستطاعة 230 كيلوفولت، لعطل فني طارئ يوم الأحد الماضي، أدى إلى خروج عدد من خطوط التوتر المتوسط عن الخدمة، وانعكس على التغذية الكهربائية في المناطق المرتبطة بها.

 

وأوضحت الشركة، عبر معرفاتها الرسمية، أن المعاينة الأولية كشفت حدوث تفريغ كهربائي على خلية الصبان باستطاعة 20 كيلوفولت، بالتزامن مع انعدام الغاز في الخلية وعلى بار الوصول الثانية، ما استدعى فصل المحولة الكهربائية والمخارج المرتبطة بها حفاظاً على سلامة المنظومة.

 

وشمل الانقطاع خطوط الصبان والطاحون والضخ والدبلان والصالة و8 آذار، فيما باشرت الورشات الفنية أعمال الإصلاح، بالتوازي مع محاولات تأمين مصادر تغذية بديلة لتقليل تأثير العطل على المشتركين.

 

وأكدت الشركة استمرار الجهود لإعادة المحطة إلى الخدمة واستعادة التغذية في المناطق المتضررة بعد استكمال أعمال الصيانة اللازمة.

 

 

سرقة وتخريب يتسببان بانقطاع الكهرباء


بالتزامن مع العطل الفني، تعرضت خطوط التوتر المتوسط «غزالة – آبل – المياه – الإسكان»، المنطلقة من محطة جنوب حمص عند جسر كفرعايا، لأعمال سرقة وتخريب يوم الخميس الفائت، ما تسبب باندلاع حريق وتضرر الشبكة، وانقطاع الكهرباء عن الأهالي والمؤسسات التي تعتمد على هذه الخطوط.

وتضيف هذه الأضرار تحدياً جديداً أمام استقرار المنظومة الكهربائية في المدينة، في وقت تتواصل فيه شكاوى السكان من تراجع ساعات التغذية وتفاوتها بين الأحياء.

 

وبين الأعطال الفنية والاعتداءات التي تستهدف الشبكة، تتركز مطالب الأهالي على تسريع أعمال الإصلاح، وتوضيح أسباب التقنين، وضمان توزيع أكثر استقراراً للكهرباء، بما يحد من الأضرار التي تلحق بالأجهزة المنزلية ويخفف الأعباء المالية عن الأسر.

 


 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 4 + 1

اقرأ أيضاً