بين رفض الهيمنة والتهديد بالرد.. طهران تشدد لهجتها تجاه واشنطن

2026.10.27 - 15:00
Facebook Share
طباعة

أمن إقليمي
شدد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، محسن رضائي، على ضرورة أن تتولى دول غرب آسيا مسؤولية أمن المنطقة، بعيداً عن التدخلات الأجنبية، معتبراً أن الاعتماد على الولايات المتحدة لم يحقق الأمن لدول المنطقة، ولا يوفر ضمانات حقيقية للاستقرار.
وقال رضائي إن واشنطن، بحسب تقديره، لم تنجح في توفير الأمن لأي دولة في المنطقة، داعياً إلى بناء منظومة أمنية إقليمية تستند إلى قدرات دولها ومصالحها المشتركة، بدلاً من ربط الاستقرار بوجود قوى خارجية.


تمسك بالمصالح
تزامنت تصريحات رضائي مع تأكيد المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية، فاطمة مهاجراني، تمسك طهران بحماية مصالحها الوطنية، مشيرة إلى أن إيران أظهرت مراراً عزمها على الدفاع عنها.
وتعكس هذه التصريحات استمرار الخطاب الإيراني الداعي إلى تقليص الدور الأميركي في الترتيبات الأمنية الإقليمية، في وقت تبقى فيه ملفات النفوذ والتوازنات العسكرية ومصالح دول المنطقة من أبرز محاور التوتر.


تحذير من التصعيد
في السياق نفسه، لم يستبعد عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، علاء الدين بروجردي، احتمال إقدام الولايات المتحدة على ما وصفه بـ«حماقة جديدة»، محذراً من تداعيات أي مواجهة عسكرية جديدة.
وقال بروجردي إن اندلاع حرب أخرى قد يدفع إيران إلى رفع سقف شروطها، مؤكداً أن الرد الإيراني سيكون أشد من السابق، وأن انعكاسات المواجهة لن تقتصر على الطرفين، بل قد تمتد إلى المنطقة بأكملها.


رسائل تحذير مفتوحة
تجمع التصريحات الإيرانية بين الدعوة إلى بناء منظومة أمنية إقليمية مستقلة والتحذير من تداعيات أي مواجهة عسكرية جديدة مع واشنطن. وبينما تؤكد طهران تمسكها بمصالحها الوطنية ورفضها التدخل الخارجي، تبقى احتمالات التصعيد مرتبطة بمسار العلاقات بين الجانبين وطبيعة القرارات التي قد يتخذانها في المرحلة المقبلة. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 10 + 7

اقرأ أيضاً