النائب عطالله لـ "آسيا": نأمل تحييد لبنان عن اي معركة قادمة ولا نعرف ماذا يريد نتنياهو

خاص وكالة أنباء آسيا

2026.10.27 - 13:47
Facebook Share
طباعة

أشار النائب غسان عطالله في تصريح خاص لـ وكالة أنباء آسيا الى أن "المشهد خطير على صعيد العالم ولبنان جزء من هذا العالم، ونحن نرى كيف تذهب الأمور في المنطقة بشكل دراماتيكي ووقوع احداث إرهابية، وبالتالي نحن اليوم ومن أجل تحييد لبنان في ظل الظرف الاستثنائي الذي يمر به البلد، وبظل الوضع الاقتصادي والخلافات الداخلية، ندعو لمنع حصول مشكلة اضافية، ومن أجل التوفير على البيئة التي تعبت من التنقل والترحيل، لذا نأمل أن يتم تحييد لبنان عن اي معركة قادمة لانه دفع ثمنا كبيرا، وهذا ليس رأي الرئيس ميشال عون او الوزير باسيل فقط، بل رأي الرئيس بري والنائب السابق وليد جنبلاط وأغلبية اللبنانيين".


وحول انعكاس اجتماع طهران والتقارب السعودي الايراني على الساحة اللبنانية، لفت عطالله الى أن أي تقارب مطلوب فالمشهد الاقليمي يشبه الوضع اللبناني بشكل كبير، فنحن نريد السلام لكن الطرف لآخر لا يريد السلام، والكل يتحرك من اجل حماية المنطقة، لكن نحن في منطقة يوجد فيها نتنياهو ونحن لسنا أصحاب القرار، نحن نحاول والمنطقة تحاول إبعاد شر حرب مدمرة على كل المنطقة، لكن لا يمكن ان نعرف بماذا يفكر نتنياهو".


ويشير عطاللله الى أن "أي تعاون بين الدول الاقليمية هو أمر جيد وحول التقارب السعودي – الايراني يعتبر نائب التيار ان "اي تقارب يمكن ان يشكل عامل إيجابي ينعكس على لبنان ونحن مجموعة مكونات وكل مكوّن اقرب الى طرف خارجي، ونحن مع أي تقارب خليجي – ايراني لأنه سينعكس ايجابا على لبنان، والكل يسعىى من أجل الوصول الى حل دبلوماسي من اجل التخفيف عن المنطقة لأن لا أحد سيخرج رابحا في النهاية".


وردا على سؤال حول امكانية عودة الحرب في حال فوز بنيامين نتنياهو بالانتخابات، يرى عطالله أنه "سواء عاد نتنياهو أم جاء غيره، فكلاهما لا يحمل توجهاً سلمياً، وليسوا في وارد الحديث عن سلام أو علاقات مميزة، لذلك لا أعتقد أن هذه الانتخابات ستغير في مضمون الواقع كثيرا، قد تشكل منعطفاً، لكنها لن تحدث تغييراً جذرياً في المضمون. نتنياهو سيستغل أي فرصة للاستمرار في مناوراته بالمنطقة، خاصة وأنه يستند إلى غطاء خارجي يمنحه حماية معينة، مما يدفعه لمحاولة التوسع وخوض المعارك مستفيداً من هذا المناخ الداعم".


ويضيف:"من الصعب اليوم إقناعه بتغيير رأيه وهو يتحرك على جبهات وصعد مختلفة مصر وتركيا وقطر وأفريقيا اليوم مهددة، وإذا نظرنا إلى الخريطة من حولنا، سنرى امتداداً غريباً للأحداث، ولا نعرف مدى احتمالية توقف هذا المشهد ليعود العقل هو الحكم، لكن للأسف، يبدو أن لغة الحرب اليوم ما زالت تطغى على لغة العقل".

وحول موقع "التيار الوطني الحر" في ظل التطورات الراهنة في لبنان، وهل هو أقرب إلى المعارضة، أم أنه يتميز حتى عن المعارضة السياسية التقليدية، يجيب النائب غسان عطالله مشيرا أنه "في ظل الظرف الدقيق الذي يمر به البلد اليوم، حتى مفهوم المعارضة يختلف؛ فلا يمكنك أن تكون معارضاً شرساً لمجرد المعارضة، لأن الأولوية الآن هي الحفاظ على الدولة ومؤسسات السلطة. وإذا كان لديك خوف حقيقي على الوطن وعلى لبنان، فهذا ليس وقت الخطابات القاسية والمزايدات السياسية تحت مسمى "المعارضة"، بل هو وقت الإضاءة على بعض الأمور بهدف تحسينها وتصويبها".
اليوم، التيار خائف على لبنان صراحة، وهو يتموقع مع مصلحة لبنان فقط، وليس مع أي فريق خارجي؛ فهو ليس مع إيران، ولا مع أمريكا، ولا مع إسرائيل، ولا مع أي طرف كان".


ويتابع:"التيار يمد يده لأي فريق خارجي يمكنه مساعدة لبنان في هذا الظرف العصيب الذي نمر به، وبما يضمن وقف الاعتداءات علينا وتحقيق الانسحاب الإسرائيلي، والتيار اليوم يرى مشهداً صعباً جداً، والمطلوب الآن هو أن نتعاون جميعاً كمكونات لبنانية لنخرج من هذه الأزمة بأقل خسائر ممكنة". 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 10 + 7

اقرأ أيضاً