هجمات متزامنة رغم الهدنة.. أضرار في كييف وضحايا بأوكرانيا وروسيا

2026.10.27 - 11:19
Facebook Share
طباعة

هدنة محدودة وسط تصعيد مستمر
تزامن دخول وقف إطلاق النار في بلدة أوليشكي جنوب أوكرانيا حيز التنفيذ مع استمرار الهجمات الروسية والأوكرانية في مناطق أخرى، في مشهد يعكس محدودية التهدئة الجغرافية وعجزها عن وقف التصعيد على نطاق أوسع. وبينما تستهدف الضربات منشآت حيوية ومناطق سكنية، تتزايد المخاوف بشأن الأوضاع الإنسانية، ولا سيما في البلدة التي تعاني نقصاً حاداً في الغذاء والأدوية.


أضرار في كييف
أعلنت السلطات الأوكرانية، الثلاثاء، تعرض الجسر الجنوبي في العاصمة كييف والبنية التحتية المرتبطة بمترو الأنفاق لأضرار جراء هجوم، ما دفع السلطات إلى تعليق حركة المرور في المنطقة، وسط اضطرابات طالت التنقل داخل المدينة.
وقال رئيس بلدية كييف، فيتالي كليتشكو، إن الهجوم ألحق أضراراً بالجسر والمنشآت المرتبطة به، في وقت تحدثت فيه تقارير عن هجمات روسية استهدفت أيضاً البنية التحتية للنقل ومركزاً لوجستياً في مدينة خاركيف، إضافة إلى سفن شحن، وفق ما أعلنته موسكو.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار استهداف المنشآت الحيوية، بما يفاقم الضغوط على المدن الأوكرانية ويزيد المخاوف من اتساع الأضرار التي تلحق بالبنية التحتية المدنية والخدمات الأساسية.


ضحايا في أوكرانيا وروسيا
في جنوب شرق أوكرانيا، أعلن يفغيني باليتسكي، المسؤول الذي عينته روسيا لإدارة المناطق التي تسيطر عليها في مقاطعة زابوريجيا، مقتل شخص وإصابة 30 آخرين إثر هجوم بطائرة مسيرة استهدف حافلة ركاب.
وفي المقابل، أعلن حاكم منطقة بريانسك الروسية، إيغور كوفالتشوك، مقتل رجل وإصابة ستة أشخاص في هجوم بطائرة مسيرة قال إن أوكرانيا شنته على المنطقة القريبة من الحدود بين البلدين.
وتعكس هذه الحوادث استمرار تبادل الهجمات وسقوط ضحايا على جانبي الحدود، رغم الإعلان عن ترتيبات لوقف إطلاق النار في إحدى المناطق الجنوبية الأوكرانية. ولم ترد في المعلومات المتاحة تفاصيل مستقلة إضافية بشأن ملابسات الهجومين أو حجم الأضرار الناتجة عنهما.


هدنة لأغراض إنسانية
دخل وقف إطلاق النار في بلدة أوليشكي، الواقعة في مقاطعة خيرسون جنوب أوكرانيا، حيز التنفيذ عند الساعة الرابعة فجراً بالتوقيت المحلي، الثلاثاء، بموافقة من الجانبين الروسي والأوكراني، بهدف تهيئة الظروف لإطلاق عملية إنسانية.
ومن المفترض أن تتيح الهدنة إيصال المساعدات وإجلاء المدنيين من البلدة الواقعة على خط الجبهة، والتي تواجه نقصاً حاداً في المواد الغذائية والأدوية، وفق المعلومات الواردة بشأن الوضع الإنساني فيها.
وتقع أوليشكي على الضفة الشرقية لنهر دنيبرو، قبالة مدينة خيرسون التي تسيطر عليها القوات الأوكرانية، فيما تخضع البلدة للسيطرة الروسية منذ الأيام الأولى للحرب.


اختبار للتهدئة
يأتي وقف إطلاق النار في أوليشكي ضمن نطاق جغرافي محدود، في وقت لا تزال فيه الهجمات مستمرة في مناطق أخرى، بما فيها العاصمة كييف وأجزاء من الأراضي الروسية. ويضع ذلك العملية الإنسانية أمام تحديات تتعلق بضمان سلامة المدنيين، واستمرار وصول الإمدادات، ومنع تجدد القتال داخل المنطقة المشمولة بالاتفاق. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 2 + 5

اقرأ أيضاً