دعا الملياردير الأميركي بيل أكمان إلى عدم إشراك إيتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش في الحكومة الإسرائيلية المقبلة، معتبراً أن تصريحات الوزيرين ومواقفهما ألحقت أضراراً كبيرة بصورة إسرائيل وسمعتها في الولايات المتحدة.
وقال أكمان، في تصريح اليوم، إن بن غفير وسموتريتش تسببا في «ضرر هائل» لسمعة إسرائيل، مستنداً إلى ما وصفه بفهمه لكيفية النظر إليها داخل الولايات المتحدة، ومشيراً إلى أن تصريحات السياسيين المنتميين إلى اليمين المتطرف وأفعالهما انعكست سلباً على صورتها.
وأضاف الملياردير الأميركي، الذي أشاد برئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو الأسبوع الماضي، أن تشكيل حكومة من دون الوزيرين من شأنه أن يبعث برسالة مفادها أن إسرائيل «تطوي صفحة جديدة».
ورأى أكمان أن استبعادهما قد يتيح لإسرائيل فرصة لاستعادة جزء من مصداقيتها التي قال إنها فقدتها، فضلاً عن تعزيز فرص توسيع اتفاقيات أبراهام وتحسين علاقاتها مع الحزبين الديمقراطي والجمهوري، إلى جانب الرأي العام الأميركي عموماً.
وجاءت تصريحات أكمان العلنية، وهو رجل أعمال أميركي يهودي، قبل يومين من الانتخابات العامة الإسرائيلية المقررة الثلاثاء 27 أكتوبر/تشرين الأول 2026، في وقت تشير فيه استطلاعات الرأي إلى منافسة محتدمة بين معسكر رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو وقوى المعارضة.
وتأتي هذه الدعوة في ظل استمرار حضور بن غفير وسموتريتش في المشهد السياسي الإسرائيلي، وسط جدل بشأن مواقفهما وتصريحاتهما وتداعياتها على صورة إسرائيل وعلاقاتها الخارجية.