أربع فرق وسلاح الجو.. الاحتلال يحاكي هجمات مفاجئة بالضفة والجولان

2026.10.25 - 17:45
Facebook Share
طباعة

 بدأ جيش الاحتلال الإسرائيلي، الأحد، مناورة عسكرية برية وجوية تستمر يومين، بمشاركة أربع فرق عسكرية وسلاح الجو، في مناطق تشمل الضفة الغربية المحتلة والجولان السوري المحتل، بهدف رفع الجاهزية القتالية والتدرب على التعامل مع سيناريوهات عسكرية مختلفة، بينها الهجمات المفاجئة والتسلل عبر الجو والبر.

 

وقالت المتحدثة باسم الجيش الإسرائيلي، إيلا واوية، في بيان نشرته عبر منصة «إكس»، إن المناورة انطلقت صباح الأحد، بمشاركة فرق الضفة الغربية و98 و96 و210، ضمن نطاق مسؤولية الفرق الإقليمية، في إطار برنامج التدريبات العسكرية لعام 2026 الذي تشرف عليه هيئة العمليات.

 

وتضم المناورة وحدات عسكرية تتولى مهام مختلفة على الجبهتين الوسطى والشمالية؛ إذ تشارك فرقة الضفة الغربية المسؤولة عن العمليات العسكرية في أنحاء الضفة، إلى جانب الفرقة 98 التي تضم قوات مظلية ووحدات كوماندوز، وتعمل بالتنسيق مع قوات الفرقة الأولى.

 

كما تشارك الفرقة 96، وهي فرقة احتياط تابعة للقيادة الوسطى، وتتركز مهامها على الحدود الشرقية مع الأردن، بما فيها منطقة غور الأردن. وتضم المناورة كذلك الفرقة 210 المعروفة باسم «باشان»، التابعة للقيادة الشمالية، والمسؤولة عن العمليات في الجولان السوري المحتل والمناطق الحدودية مع سوريا وجبل الشيخ، إضافة إلى مناطق قريبة من الحدود اللبنانية.

 

وبحسب واوية، تهدف التدريبات إلى تعزيز كفاءة القوات وجاهزيتها، واستخلاص الدروس من الحرب، فضلاً عن اختبار القدرة على الدفاع عن المستوطنات وتوظيف القدرات الجوية في دعم العمليات الدفاعية.

 

تدريبات على هجمات مفاجئة وتسلل عبر الحدود

وكان جيش الاحتلال قد أعلن، الجمعة، أن المناورة ستتضمن محاكاة هجمات مفاجئة وعمليات تسلل جواً وبراً، إلى جانب اختبار الاستعداد للدفاع على جبهات متعددة والتعامل مع احتمالات التصعيد.

 

ومن المتوقع أن تشهد مناطق تابعة للقيادتين الوسطى والشمالية، الأحد والاثنين، تحركات مكثفة للقوات الأمنية والطائرات والمركبات العسكرية، وفق ما أعلنته المتحدثة باسم الجيش.

 

وتجري المناورة بالتزامن مع تصعيد عسكري في الضفة الغربية المحتلة، ولا سيما في مدينة الخليل جنوبي الضفة، حيث يواصل جيش الاحتلال عملية عسكرية واسعة بدأها الجمعة.

 

وكانت قوات الاحتلال قد فرضت، صباح الجمعة، إغلاقاً على الخليل ومدينة حلحول المجاورة، عقب هجوم مسلح نفذه فلسطينيان على حاجز إسرائيلي. ووفقاً للمعطيات الإسرائيلية، أسفر الهجوم عن مقتل جنديين وإصابة ثلاثة آخرين، فيما قتل الجيش منفذي الهجوم.

 

وفي مساء اليوم نفسه، أعلن جيش الاحتلال بدء عملية عسكرية تمتد عدة أيام، بمشاركة جهاز الأمن العام «الشاباك» وحرس الحدود والإدارة المدنية، في المنطقة التي قال إن منفذي الهجوم انطلقا منها.

 

تصاعد الاعتداءات في الضفة الغربية

وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار التصعيد الإسرائيلي في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية المحتلة، منذ تشرين الأول 2023، مع تزايد العمليات العسكرية والاعتقالات والقيود المفروضة على الفلسطينيين.

 

وشملت الاعتداءات، وفق تقارير عن الأوضاع الميدانية، عمليات قتل واعتقال، وهدم منازل ومنشآت، وإحراق مساجد ومركبات، وتجريف أراضٍ زراعية، ومنع مزارعين من الوصول إلى أراضيهم، إلى جانب تهجير تجمعات فلسطينية وتوسيع النشاط الاستيطاني.

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 9 + 3

اقرأ أيضاً