من إدلب إلى الحسكة غضب سوري يتصاعد ضد إسرائيل

2026.10.25 - 16:53
Facebook Share
طباعة

 شهدت مناطق سورية عدة تظاهرات مناهضة للاحتلال الإسرائيلي خلال عطلة نهاية الأسبوع، تنديداً بالضربات التي نفذها جيش الاحتلال في المنطقة العازلة جنوب البلاد، وسط هتافات رافضة للتحركات الإسرائيلية ومخاوف من اتساع نطاق العمليات العسكرية.

 

وبحسب تقرير بثته هيئة البث الإسرائيلية الرسمية، خرجت التظاهرات في إدلب وحمص والحسكة، وهي مناطق تضم شرائح مؤيدة للرئيس السوري أحمد الشرع. وتخللت التحركات شعارات غاضبة ضد إسرائيل، عكست رفضاً شعبياً للضربات والتوغلات التي تشهدها مناطق سورية.

 

وفي إدلب شمال غربي البلاد، ردد المتظاهرون هتافات تتوعد الاحتلال، فيما شهدت حمص هتافات من بينها «خيبر خيبر يا يهود، جيش محمد سوف يعود». أما في الحسكة شمال شرقي سوريا، فرفع المشاركون سقف شعاراتهم، مرددين أنهم سيصلون إلى قلب تل أبيب، وأحرقوا العلم الإسرائيلي.

 

وتزامنت هذه التحركات مع تقارير عن مخاوف لدى السلطات السورية من احتمال تنفيذ إسرائيل عملية عسكرية جديدة، ولا سيما في المنطقة العازلة، في ظل استمرار التوتر بين دمشق وتل أبيب والتحضيرات للانتخابات الإسرائيلية.

 

وفي سياق متصل، نقل التقرير عن صحيفة «المدن» اللبنانية معلومات تفيد بتكثيف إسرائيل تسليح مجموعات درزية في محافظة السويداء جنوب سوريا، في خطوة تثير قلق السلطات في دمشق بشأن تداعياتها الأمنية والسياسية.

 

ونقل التقرير عن مصدر أمني سوري مقرّب من السلطة أن دمشق لا تعتزم المبادرة إلى التصعيد ضد إسرائيل أو في جبل الدروز، متهماً تل أبيب بمواصلة دعم الموالين للشيخ حكمت الهجري، الزعيم الروحي للطائفة الدرزية، الذي يتبنى موقفاً متشدداً تجاه السلطات السورية.

 

وفي المقابل، أعاد التقرير التذكير بتصريحات لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، قال فيها إنه تدخل لحماية الدروز في سوريا، مشيراً إلى أنه أجرى اتصالاً وصفه بالقصير والحاد مع الرئيس أحمد الشرع، مضيفاً أنه سيفعل ما يلزم لحماية أبناء الطائفة.

 

وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار التوتر بشأن السويداء، حيث تتداخل الاعتبارات الأمنية والسياسية مع تحركات إسرائيلية تثير مخاوف دمشق من اتساع التدخل في الشأن السوري.

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 8 + 3

اقرأ أيضاً