انفجارات وحرائق في مضيق هرمز.. ناقلتا نفط عملاقتان خارج الخدمة

2026.10.25 - 14:03
Facebook Share
طباعة

انفجارات وحرائق
أعلنت القوة البحرية التابعة لـ الحرس الثوري الإيراني، الجمعة، تعطل ناقلتي نفط عملاقتين إثر انفجارات ناجمة عن اصطدامهما بألغام بحرية أثناء محاولتهما عبور المسار الجنوبي لمضيق هرمز، في ما وصفته بأنه عبور «غير مصرح به».
ويأتي الإعلان وسط تصاعد المخاطر الأمنية التي تواجه حركة الملاحة التجارية في أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط في العالم، ما يثير مخاوف بشأن سلامة السفن واستقرار إمدادات الطاقة.


حرائق وتعطل المحركات
ذكر بيان القوة البحرية أن الانفجارات تسببت في اندلاع حرائق شديدة على متن الناقلتين، وأدت إلى تعطل غرف المحركات وتوقف السفينتين في موقع الحادث.
وأضاف أن الناقلتين كانتا تحملان معاً أكثر من 4.5 مليون برميل من النفط الخام، مشيراً إلى أن أفراد الطاقمين غادروا السفينتين عقب الحادث.


غموض بشأن الطاقمين
لم يكشف البيان عن جنسية الناقلتين أو هويتهما، كما لم يقدم تفاصيل بشأن عدد أفراد الطاقمين أو حالتهم، ولم تتوافر معلومات مستقلة تؤكد ملابسات الحادث أو حجم الأضرار الناجمة عنه.
ولم يتسنَّ التحقق بصورة مستقلة من الرواية الإيرانية بشأن اصطدام الناقلتين بألغام بحرية، أو من طبيعة الظروف التي أحاطت بمحاولتهما عبور المضيق.


أكتوبر الأكثر خطورة
في سياق متصل، أظهرت بيانات جمعها مركز أبحاث مقره واشنطن، ويتابع حوادث الأمن البحري عالمياً منذ عام 2017، أن أكتوبر/تشرين الأول الجاري سجل أعلى مستوى من الهجمات على السفن التجارية في مضيق هرمز والممرات المائية المجاورة، وفقاً للبيانات المشار إليها في التقرير الأصلي.
ويعزز ذلك المخاوف من اتساع نطاق المخاطر التي تهدد الملاحة في المنطقة، خصوصاً أن مضيق هرمز يشكل ممراً استراتيجياً لتجارة النفط العالمية، وأي اضطراب واسع فيه قد ينعكس على حركة الشحن وأسواق الطاقة.


أسئلة مفتوحة
بينما أعلن الحرس الثوري الإيراني تفاصيل الحادث، لا تزال هوية الناقلتين وظروف تعرضهما للانفجارات ومصير طاقميهما بحاجة إلى توضيحات إضافية. كما يبقى التحقق المستقل من أسباب الحادث عاملاً أساسياً لفهم تداعياته الأمنية والاقتصادية، في ظل حساسية مضيق هرمز بالنسبة إلى إمدادات النفط العالمية. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 5 + 2

اقرأ أيضاً