بين الدمار وموسم الزيتون.. مزارعو الجنوب يعودون إلى أراضيهم

2026.10.25 - 12:53
Facebook Share
طباعة

عودة بمواكبة الجيش
عاد مزارعو بلدة ياطر الحدودية في جنوب لبنان إلى أراضيهم لقطاف محصول الزيتون، بمواكبة من الجيش اللبناني ووزارة الزراعة، في خطوة تهدف إلى دعم النشاط الزراعي في القرى الحدودية، وسط استمرار الظروف الميدانية الصعبة وآثار الدمار التي طالت مناطق واسعة من الجنوب.
وتعكس هذه العودة تمسّك الأهالي بأراضيهم ومصادر رزقهم، في ظل تحديات تعيق وصول المزارعين إلى بعض الحقول ومواصلة أعمالهم الزراعية بصورة طبيعية.


دعم ميداني للمزارعين
واكبت وزارة الزراعة عملية القطاف عبر مصلحة زراعة النبطية ومركز بنت جبيل الزراعي، بمشاركة رئيس المصلحة المهندس حسين السقا، ورئيس المركز علي ياسين، ضمن جهود متابعة المزارعين ومساندتهم خلال الموسم الزراعي.
وتندرج هذه الخطوة في إطار التنسيق بين الوزارة وقيادة الجيش اللبناني لتسهيل وصول المزارعين إلى أراضيهم وتمكينهم من جني محاصيلهم، ولا سيما في المناطق التي تفرض فيها الظروف الأمنية والميدانية قيوداً على الحركة والعمل.


الزيتون مصدر رزق
يشكّل موسم الزيتون مورداً أساسياً لعدد من الأسر الريفية في جنوب لبنان، فضلاً عن مكانته في الحياة الزراعية والاجتماعية للقرى الحدودية. ويكتسب استمرار القطاف أهمية إضافية في ظل الضغوط التي تواجه القطاع الزراعي، وما تفرضه الأوضاع الميدانية من أعباء على المزارعين.
وعبّر المزارعون عن تقديرهم لمواكبة وزارة الزراعة، مؤكدين أهمية الدعم الميداني في مساعدتهم على الوصول إلى أراضيهم ومواصلة أعمالهم رغم الصعوبات.


الدمار في الخلفية
تزامنت عملية القطاف مع مشاهد للدمار الذي لحق ببلدة بيت ليف المجاورة، في صورة تختصر التحديات التي تواجه سكان المنطقة، بين آثار الحرب ومحاولات الحفاظ على مصادر الرزق واستمرار الحياة الزراعية
ويبرز هذا المشهد حجم الصعوبات التي يواجهها المزارعون في القرى الحدودية، حيث لا تقتصر التحديات على الأضرار التي لحقت بالأراضي والممتلكات، بل تشمل أيضاً صعوبة الوصول إلى الحقول واستثمارها خلال المواسم الزراعية.


تحديات تتجاوز موسم الحصاد
تواجه الزراعة في عدد من قرى الجنوب الحدودية عقبات مرتبطة بالأوضاع الميدانية، ما يجعل التنسيق الرسمي والأمني عاملاً مهماً في تمكين المزارعين من استكمال أعمالهم، والحفاظ على الإنتاج المحلي وتقليص الخسائر المحتملة.


التمسك بالأرض رغم الصعوبات
تجسد عودة مزارعي ياطر إلى قطاف الزيتون تمسّكهم بأرضهم ومصدر رزقهم، رغم آثار الدمار والتحديات الأمنية. ويبقى استمرار النشاط الزراعي في القرى الحدودية مرتبطاً بتوفير ظروف آمنة للوصول إلى الأراضي، وتعزيز الدعم للمزارعين بما يساعدهم على حماية مواسمهم والحفاظ على الحياة الاقتصادية والاجتماعية في الجنوب. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 4 + 1

اقرأ أيضاً