شهد جنوب لبنان، منذ ساعات الليل وحتى فجر الجمعة، تصعيداً عسكرياً إسرائيلياً شمل غارات جوية وقصفاً مدفعياً وتحليقاً للمسيّرات، إلى جانب عمليات تمشيط بالأسلحة الرشاشة استهدفت عدداً من البلدات والمناطق الجنوبية، وسط معلومات أولية عن وقوع إصابات جراء استهداف دوار كفرتبنيت بمسيّرة.
أقرا أيضاً:مجلس الوزراء يقر مرسوم التحول الرقمي في لبنان
شن الطيران الحربي الإسرائيلي ثلاث غارات على بلدة المنصوري خلال الليل، إضافة إلى غارات استهدفت أطراف برعشيت والقنطرة وكفرتبنيت.
استهدفت مسيّرة إسرائيلية دوار كفرتبنيت، وسط معلومات عن وقوع إصابات، قبل تسجيل غارة أخرى نفذتها مسيّرة على البلدة صباحاً.
أقرا أيضاً: أبرز الأحداث الأمنية في لبنان بتاريخ 22_10_2026
مع حلول الفجر، امتد القصف المدفعي الإسرائيلي إلى المنصوري وكفرتبنيت، فضلاً عن محيط بلدتي ياطر وصربين، ومنطقتي الجرمق ووادي السلوقي.
سُجّل تفجير في كفرتبنيت، فيما وقع تفجير آخر في بلدة مجدل زون بقضاء صور، بالتزامن مع استمرار الاعتداءات على مناطق متفرقة من الجنوب.
نفذت مواقع إسرائيلية عمليات تمشيط بالأسلحة الرشاشة باتجاه أرنون، قبل أن يتجدد إطلاق النار من المواقع الإسرائيلية نحو وادي الحجير.
يتواصل التوتر على الجبهة الجنوبية مع تكرار الغارات الجوية والقصف المدفعي والاستهدافات بالمسيّرات، وسط مخاوف من اتساع نطاق التصعيد وتفاقم تداعياته الأمنية على السكان.