الاحتلال يصعّد عدوانه على القنيطرة وسط تصاعد الانتهاكات بسوريا

2026.10.22 - 22:00
Facebook Share
طباعة

صعّدت قوات الاحتلال الإسرائيلي تحركاتها العسكرية في ريف القنيطرة جنوبي سوريا، الخميس، عبر إقامة حاجز مؤقت والتوغل في قرية الحرية وتفتيش عدد من المنازل، بالتزامن مع تفجير منزل مهجور وإطلاق النار باتجاه أراضٍ زراعية. وتأتي هذه التحركات في ظل استمرار الانتهاكات الإسرائيلية في مناطق سورية عدة، وسط تسجيل أكثر من ألفي انتهاك منذ بداية عام 2026، وفق إحصاءات مركز «سجل».


أقرا أيضاً:أزمة المازوت في حلب.. محطات مغلقة ووقود يباع بالشوارع

 

وأفاد مراسل تلفزيون سوريا بأن قوات الاحتلال أقامت حاجزاً مؤقتاً على طريق طرنجة – مزارع الأمل في ريف القنيطرة الشمالي، في خطوة رافقتها تحركات عسكرية أخرى داخل المنطقة.

وفي قرية الحرية، توغلت دورية إسرائيلية مؤلفة من ست آليات ونحو 25 عنصراً، ونفذت عمليات تفتيش لعدد من المنازل. وشملت التحركات دخول القوات إلى مناطق سكنية في القرية، ضمن سلسلة عمليات عسكرية شهدها ريف المحافظة.

 

أما في ريف القنيطرة الأوسط، فأقدمت القوات الإسرائيلية على تفجير منزل مهجور يقع شمال شرقي قرية الحميدية، من دون أن تتوافر في المعلومات الواردة تفاصيل إضافية عن ملابسات التفجير أو حجم الأضرار الناجمة عنه.


أقرا أيضاً:رفض الاعتداءات الإسرائيلية يتصدر مباحثات الأردن وسوريا

 

 

وفي محيط قرية كودنة، واصلت القوات الإسرائيلية إطلاق النار من قاعدة تل أحمر غربي باتجاه الأراضي الزراعية لأكثر من ثلاث ساعات، بحسب مراسل تلفزيون سوريا. ويأتي إطلاق النار في وقت تشهد فيه مناطق من ريف القنيطرة تحركات عسكرية متكررة، تشمل التوغلات وإقامة الحواجز والتفتيش.

 


وتندرج هذه التطورات ضمن مشهد أوسع من الانتهاكات الإسرائيلية داخل الأراضي السورية، إذ أظهرت بيانات مركز «سجل» تجاوز إجمالي الانتهاكات الموثقة ألفي حالة منذ مطلع العام الجاري، بما يشمل مناطق عدة، في مقدمتها القنيطرة ودرعا وريف دمشق.

وذكر المركز، في تقريره الشهري، أنه وثق 280 انتهاكاً إسرائيلياً خلال أيلول الماضي، مسجلاً ثاني أعلى حصيلة شهرية منذ بداية عام 2026، بعد آذار الذي شهد 321 انتهاكاً. ورفع ذلك إجمالي الانتهاكات الموثقة خلال الفترة الممتدة من مطلع العام حتى نهاية أيلول إلى 2032 انتهاكاً.

 

تصدرت محافظة القنيطرة قائمة المناطق الأكثر تعرضاً للانتهاكات الإسرائيلية خلال أيلول، بعدما سجلت 192 انتهاكاً، تلتها محافظة درعا بـ67 انتهاكاً، ثم ريف دمشق بـ21 انتهاكاً. وتوضح هذه الأرقام اتساع نطاق الانتهاكات المسجلة، مع تركز معظم الحالات الموثقة خلال الشهر في القنيطرة.

 

وتسلط التحركات الأخيرة الضوء على استمرار النشاط العسكري الإسرائيلي في ريف المحافظة، حيث تتزامن عمليات التوغل والتفتيش وتفجير المباني مع إطلاق النار باتجاه الأراضي الزراعية. وتبقى هذه الوقائع جزءاً من حصيلة الانتهاكات التي وثقها المركز حتى نهاية أيلول، وفق الأرقام الواردة في تقريره.

 

 


 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 5 + 3

اقرأ أيضاً