دمشق تحذر من توغلات إسرائيلية متصاعدة.. هل يتحرك المجتمع الدولي؟

2026.10.19 - 14:00
Facebook Share
طباعة

تصعيد ميداني متواصل
شهدت مناطق عدة في ريف القنيطرة جنوب سوريا توغلات إسرائيلية ترافقت مع إطلاق قنابل صوتية ونيران باتجاه أراضٍ زراعية، وتفتيش منازل وتجريف أراضٍ وأشجار زيتون، فيما دعت دمشق المجتمع الدولي إلى التحرك لوقف الانتهاكات وحماية سيادة البلاد.

اقرأ أيضاً: أبرز الأحداث الأمنية في سوريا بتاريخ 18-10-2026


تحركات في مناطق متفرقة
وفي شمال القنيطرة، توغلت قوات إسرائيلية باتجاه تل أحمر قرب عين النورية، وأطلقت قنابل صوتية قبل الصعود إلى التلة، ثم أطلقت النار باتجاه أراضٍ زراعية في محيط المنطقة ومزارع الأمل. كما تحركت دورية باتجاه تلة الحمرية وقرية الحرية، بالتزامن مع تحليق طائرات استطلاع مسيّرة.
وفي ريف المحافظة الأوسط، دخلت نحو 15 آلية عسكرية إلى قرية العجرف، حيث انتشرت القوات بين المنازل ونفذت عمليات تفتيش. أما في الجنوب، فأقدمت القوات على تجريف مساحات زراعية واقتلاع أشجار زيتون في قرية صيدا الحانوت.

اقرأ أيضاً: القنيطرة تحت الضغط الإسرائيلي.. اختطاف شابين وحصيلة الانتهاكات تتصاعد


دمشق تدين الانتهاكات
أدانت وزارة الخارجية السورية تصاعد التوغلات الإسرائيلية في القنيطرة وريف درعا، إلى جانب تكثيف تحليق الطائرات المروحية والاستطلاعية والحربية فوق جنوب البلاد.
واعتبرت الوزارة أن هذه التحركات تمثل انتهاكاً لسيادة سوريا وسلامة أراضيها، محذرة من تداعياتها على أمن السكان واستقرار المنطقة، فضلاً عن عرقلتها جهود التعافي وإعادة الإعمار.


دعوة إلى تحرك دولي
طالبت دمشق المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته والعمل على إلزام إسرائيل باحترام القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، محذرة من أن استمرار التوغلات قد يؤدي إلى مزيد من التوتر ويقوض فرص الاستقرار.


انتهاكات متكررة
تأتي التطورات الأخيرة بعد تحركات عسكرية إسرائيلية شهدتها مناطق في درعا والقنيطرة خلال الأيام السابقة، شملت تفتيش منازل وتخريب ممتلكات خاصة، بينها ألواح طاقة وصهاريج مياه، إلى جانب تقييد وصول الرعاة إلى بعض الأراضي واقتلاع أشجار زيتون. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 3 + 7

اقرأ أيضاً