وزير دفاع إيران الجديد يتوعد واشنطن.. من هو مهرداد أخلاقي؟

2026.10.18 - 21:24
Facebook Share
طباعة

تعيين في توقيت حساس
تسلّم مهرداد أخلاقي كتابجي وزارة الدفاع الإيرانية، الأحد، بعد حصوله على ثقة البرلمان، مطلقاً تحذيرات من أي هجوم أميركي جديد، ومتوعداً بأن الرد الإيراني سيكون واسعاً ومؤلماً للقوات الأميركية وحلفائها في المنطقة.
ويأتي تعيين أخلاقي بعد أشهر من توليه مهام الوزارة بالإنابة، عقب مقتل الوزير السابق عزيز نصير زاده في الضربات الأميركية والإسرائيلية التي بدأت في 28 شباط/فبراير 2026. ويضع هذا التعيين شخصية ذات خبرة طويلة في الصناعات الدفاعية والصاروخية على رأس المؤسسة المسؤولة عن جانب أساسي من القدرات العسكرية الإيرانية، في مرحلة تتزايد فيها المخاوف من تجدد المواجهة.

اقرأ أيضاً: النووي ومضيق هرمز يشعلان التوتر.. واشنطن تهدد وطهران تتوعد


أربعة عقود في الصناعات الدفاعية
أمضى أخلاقي أكثر من أربعين عاماً في وزارة الدفاع الإيرانية، وتولى منذ عام 2013 رئاسة منظمة الصناعات الدفاعية، كما شغل مناصب قيادية في مؤسسات مرتبطة بقطاعي الطيران والصواريخ، وفق معلومات منشورة في تقارير إعلامية.
وتمنحه هذه الخلفية معرفة واسعة ببرامج إنتاج الأسلحة والتقنيات العسكرية، في وقت تسعى فيه طهران إلى تعزيز قدراتها الدفاعية بعد الخسائر التي طالت قياداتها العسكرية.
ويخضع أخلاقي لعقوبات أميركية وأوروبية مرتبطة بأنشطته في الصناعات الدفاعية والصاروخية. وتكتسب هذه العقوبات أهمية إضافية في ضوء تعهده بإعادة بناء البنية التحتية للصناعات العسكرية، وتسريع تطوير التقنيات الدفاعية، وتوسيع التعاون مع الشركات الخاصة.
وحصل أخلاقي على موافقة 237 نائباً في البرلمان الإيراني، من أصل 277 شاركوا في التصويت، ليصبح وزير الدفاع الخامس عشر في تاريخ الجمهورية الإسلامية.

اقرأ أيضاً: حرب إيران تشعل معركة الانتخابات بين الديمقراطيين والجمهوريين


تهديدات من اليوم الأول
في أولى رسائله بعد نيله ثقة البرلمان، حذّر أخلاقي الولايات المتحدة من شن هجوم جديد على إيران، قائلاً إن الرد سيكون «مباغتاً وواسع النطاق»، وإن واشنطن وحلفاءها سيتحملون تبعات أي تصعيد إضافي.
كما وجّه تحذيراً إلى الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن احتمال استخدام القنبلة الأميركية GBU-43/B، المعروفة باسم «أم القنابل»، ضد أهداف إيرانية، داعياً واشنطن إلى التفكير في كيفية إخراج قواتها من المنطقة بسلام إذا قررت شن هجوم جديد.
وتزامنت هذه التصريحات مع تحذيرات أخرى صدرت عن مسؤولين إيرانيين، تحدثوا عن إعداد القوات المسلحة خططاً للرد على أي تحرك عسكري أميركي أو إسرائيلي. غير أن التصريحات لم تكشف تفاصيل هذه الخطط أو طبيعة الأسلحة التي قد تُستخدم في تنفيذها.


حسابات التصعيد والخيارات الأميركية
في المقابل، تتضمن الخيارات العسكرية الأميركية المطروحة في حال استئناف العمليات، وفق تقارير إعلامية، احتمال استهداف منشآت للطاقة ومواقع مرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني. ويعكس طرح هذه الخيارات اتساع نطاق الأهداف المحتملة لأي مواجهة جديدة، بما قد يرفع كلفتها العسكرية والاقتصادية على الطرفين والمنطقة. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 5 + 2

اقرأ أيضاً