أبرز الأحداث الأمنية في سوريا بتاريخ 16-10-2026

اعداد نور عادل

2026.10.17 - 14:06
Facebook Share
طباعة

دمشق وريفها


نفّذ عدد من أهالي قرى وبلدات وادي بردى والصبورة والديماس اعتصاماً في بلدة الصبورة ومعضمية الشام، للمطالبة بإلغاء قانون الاستملاك وإعادة الأراضي التي يقولون إنها استُملكت بموجبه، وإنصاف أصحاب الحقوق المتضررين. ورفع المشاركون لافتات ترفض استمرار إجراءات الاستملاك، وتدعو إلى مراجعة الملفات والقرارات المتعلقة بالأراضي وإعادتها إلى أصحابها، من بينها عبارة: «دير قانون ووادي بردى.. ردّوا المظالم يا ظلمة.. هي أرضنا المغتصبة». كما طالب المحتجون الجهات المعنية بفتح ملف الاستملاكات ومراجعة الإجراءات التي طالت ممتلكاتهم، وإيجاد حلول قانونية تضمن حماية حقوق الملكية ومعالجة مطالب المتضررين.

أقرا أيضاً: الاحتلال يستهدف مصادر رزق الرعاة والمزارعين في القنيطرة ودرعا

 

 


شهد حي جوبر مظاهرة شارك فيها عدد من الأهالي، رفعوا خلالها شعار «الشعب يريد إسقاط المحافظ»، احتجاجاً على تأخر إعادة إعمار الحي، ومطالبين بإقالة محافظ دمشق وتسريع أعمال التأهيل وتعويض المتضررين. ودعا المحتجون الجهات المعنية إلى وضع جوبر ضمن أولويات إعادة الإعمار، وترجمة الوعود السابقة إلى خطوات عملية تتيح للسكان استعادة منازلهم وممتلكاتهم والعودة إليها، في ظل استمرار آثار الدمار الواسع الذي خلّفته سنوات الحرب، بما في ذلك سقوط جرحى ومصابين وفقدان عائلات لأبنائها. وأكد المشاركون أن مطالبهم تتعلق بإنصاف الأهالي ومعالجة تداعيات الدمار والتأخر في إعادة التأهيل، مشيرين إلى التضحيات التي قدمها أبناء الحي خلال سنوات الثورة، ومشددين على ضرورة إنهاء حالة الانتظار والاستجابة لمطالبهم بإجراءات ملموسة.


نظّم عدد من أهالي مدينة قطنا وقفة احتجاجية رفضاً للتوغلات والتحركات العسكرية الإسرائيلية المتكررة في مناطق الجنوب السوري، مؤكدين تمسكهم بحق السوريين في الأمن والاستقرار ورفضهم انتهاك الأراضي والأجواء السورية. ورفع المشاركون شعارات تندد بهذه التحركات، من بينها «من قاسيون إلى جبل الشيخ.. سماء سوريا ليست مستباحة»، مطالبين باحترام السيادة السورية ووضع حد للتوغلات داخل الأراضي السورية. كما دعوا الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي إلى التحرك واتخاذ إجراءات عملية لوقف الانتهاكات الإسرائيلية، بدلاً من الاكتفاء بالتصريحات، وشددوا على ضرورة حماية المدنيين والحفاظ على أمن المناطق المتضررة واستقرارها.


سُمعت أصوات انفجارات في منطقتي الهامة وضاحية قدسيا بريف دمشق، تبيّن لاحقاً أنها ناجمة عن تدريبات عسكرية ينفذها الجيش السوري في المنطقة.


القنيطرة
أطلقت القوات الإسرائيلية النار من موقع تل الأحمر الغربي باتجاه الأراضي الزراعية المحيطة ببلدة كودنة في ريف القنيطرة، دون ورود معلومات عن وقوع إصابات أو أضرار مادية جراء إطلاق النار.


تحرّكت قوة عسكرية إسرائيلية مؤلفة من خمس آليات إلى المنطقة الواقعة غربي قرية صيدا الحانوت بريف القنيطرة، حيث توقفت في محيط المنطقة، بالتزامن مع تحليق طائرات استطلاع في أجواء عدد من بلدات حوض اليرموك بريف المحافظة الغربي، دون ورود معلومات عن تنفيذ عمليات ميدانية إضافية.


أطلقت القوات الإسرائيلية النار باتجاه رعاة الأغنام في مزرعتي الرزانية والحانوت، غربي قرية صيدا الجولان بريف القنيطرة الجنوبي، في محاولة لمنعهم من الوصول إلى المراعي، ما أدى إلى نفوق عدة رؤوس من المواشي غربي مزرعة الحانوت. وجاء ذلك عقب توغل عسكري إسرائيلي استمر نحو أربع ساعات، تخلله إطلاق نار وتحليق مكثف للطيران المسيّر في أجواء ريف القنيطرة الأوسط، قبل انسحاب القوات باتجاه بوابة تل أبو الغيثار.


درعا
انسحبت القوات الإسرائيلية من بلدة عابدين في منطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي، عقب توغل استمر لساعات، تخللته عمليات دهم وتفتيش لعدد من المنازل، دون ورود معلومات عن تنفيذ اعتقالات. وتزامن التوغل مع تحليق مروحيات وطائرات استطلاع إسرائيلية على ارتفاع منخفض في أجواء المنطقة.


شهدت أجواء تل الحارة بريف درعا الشمالي تحليقاً لطيران استطلاع إسرائيلي، دون ورود معلومات إضافية عن طبيعة التحليق أو مدته.


السويداء
اندلعت اشتباكات مسلحة على محور بلدتي المجدل والمزرعة بريف السويداء الغربي، بين عناصر من الحرس الوطني والقوات الحكومية، تخللها تبادل كثيف لإطلاق النار باستخدام الأسلحة الرشاشة الثقيلة، وسط استمرار المواجهات بين الطرفين، دون ورود معلومات مؤكدة عن حجم الخسائر البشرية أو المادية.

أقرا أيضاً: سوريا تحصد قمحاً أكثر.. والجوع يطارد ملايين السكان

حماة
شهدت مدينتا حماة وسلمية وقفة تضامنية مع عناصر قوى الأمن الذين قُتلوا قبل يومين في ريف حماة الشرقي، بمشاركة عدد من الأهالي الذين عبّروا عن حزنهم إزاء الحادثة وتداعياتها. وجاءت الوقفة وسط دعوات إلى تعزيز الأمن والاستقرار والحد من تكرار الحوادث التي تؤدي إلى سقوط قتلى وجرحى، وما تتركه من آثار على حياة السكان وشعورهم بالأمان.


ادلب
عُثر على جثة شاب في حي الجامعة بمدينة إدلب، في حادثة لا تزال ملابساتها غير واضحة، وسط معلومات أولية غير مؤكدة ترجّح أن تكون الوفاة ناجمة عن انتحار. وبحسب المعلومات المتداولة، عُثر على الشاب بعد تناوله كمية من الحبوب الدوائية وإصابته بطلق ناري، فيما أفادت مصادر أهلية بأنه كان يعاني من الاكتئاب منذ عودته مع أسرته من لبنان. وفرضت القوى الأمنية طوقاً حول الموقع، وبدأت إجراءات الكشف وجمع الأدلة لتحديد ظروف الوفاة وأسبابها، دون صدور تأكيد رسمي بشأن ملابسات الحادثة حتى الآن.


الحسكة
شهد حي غويران في مدينة الحسكة خروج مظاهرة تحت شعار «جمعة حصر السلاح بيد الدولة»، بمشاركة عشرات الأشخاص، غالبيتهم من الأطفال، وسط انتشار لعناصر قوى الأمن الداخلي السوري في ساحة المدينة، في إطار إجراءات لتأمين المتظاهرين. وبحسب المعلومات، منع الأمن العام المشاركين من الوصول إلى ساحة السلام وسط المدينة، وأعادهم باتجاه حي غويران.


عُثر على مواطن مقتولاً بطلقات نارية داخل منزله في قرية الشمساني بريف الحسكة الجنوبي، في حادثة يُشتبه بوقوف مجهولين وراءها، دون توفر معلومات مؤكدة عن هوية الفاعلين أو دوافع الجريمة حتى الآن. وتأتي الحادثة وسط مخاوف الأهالي من تكرار حوادث القتل في ظل استمرار التحديات الأمنية التي تشهدها المنطقة. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 10 + 2

اقرأ أيضاً