تأهيل الطرق والجسور يتصدر خطة الأشغال لإعمار الجنوب

2026.10.17 - 10:54
Facebook Share
طباعة

تواصل وزارة الأشغال العامة والنقل في لبنان تنفيذ أعمال إعادة تأهيل الطرق والبنى التحتية في عدد من مناطق الجنوب، ضمن جهود معالجة الأضرار التي خلّفتها الحرب الإسرائيلية، وتحسين حركة التنقل بين البلدات والقرى المتضررة، إلى جانب إعادة وصل المناطق التي تضررت طرقها وجسورها.

 

 

تشمل الأعمال مناطق صور وصيدا وجزين والنبطية ومرجعيون وحاصبيا، حيث تعمل الفرق الفنية على صيانة الطرق المتضررة، ومعالجة المشكلات التي تعيق حركة السير، وتنفيذ تدخلات ميدانية تتناسب مع طبيعة الأضرار وحجمها.


تُنفَّذ الخطة بإشراف وزير الأشغال العامة والنقل فايز رسامني، وتهدف إلى إعادة تأهيل شبكة الطرق، وتسهيل تنقل المواطنين، وتحسين الوصول إلى المناطق التي تأثرت بنيتها التحتية جراء القصف والدمار.

 

 


في منطقة صور، تتواصل الأعمال المرتبطة بتأمين حركة المرور عند معبر طير فلسايه، بعد تدمير الجسر بفعل الغارات الإسرائيلية. وتركز الجهود على إنشاء معبر مؤقت يتيح للمواطنين التنقل بين ضفتي المنطقة، ويحد من تداعيات انقطاع الطريق على حركة السكان والخدمات.

 

تكتسب أعمال المعبر أهمية خاصة في ظل اعتماد القرى الجنوبية على شبكة الطرق المحلية للوصول إلى المراكز الحيوية، بما فيها المؤسسات الصحية والخدمات العامة والأسواق. كما تسهم الحلول المؤقتة في تخفيف صعوبات التنقل إلى حين استكمال المعالجات اللازمة للبنية التحتية المتضررة.

 

 

في منطقة مرجعيون، تشمل التدخلات أعمالاً على عدد من الطرق المتضررة، من بينها محاور في محيط البلدة وبلدة بدياس، بهدف تحسين سلامة المرور ومعالجة الأضرار التي تعيق استخدام الطرق.

 

أما في النبطية، فتتركز الجهود على إعادة تأهيل المقاطع المتضررة وتحسين ظروف السير، ضمن مساعٍ أوسع لإعادة تشغيل شبكة الطرق التي تربط البلدات الجنوبية ببعضها، وتسهيل حركة المواطنين في المناطق المتأثرة بالحرب.

 

 

تتطلب عملية التأهيل معالجة الأضرار التي لحقت بطبقات الطرق ومقاطعها المختلفة، إلى جانب تنفيذ أعمال صيانة تضمن استعادة صلاحيتها للاستخدام، وفقاً لحالة كل محور وحجم الأضرار المسجلة فيه.

 

تمتد خطة الوزارة إلى محيط صيدا ومنطقة الزهراني، فضلاً عن أجزاء من الطريق الساحلي، حيث تتواصل أعمال الصيانة والتأهيل لتحسين حركة السير على المحاور الحيوية.

 


تؤدي الطرق الساحلية والرئيسية دوراً مهماً في ربط مناطق الجنوب ببقية المناطق اللبنانية، فضلاً عن تسهيل تنقل السكان ونقل البضائع والوصول إلى الخدمات الأساسية. ويساعد إصلاح المقاطع المتضررة على الحد من الاختناقات المرورية وتحسين انسيابية الحركة، لا سيما في المناطق التي تشهد حركة تنقل كثيفة.

 

 

في جزين وحاصبيا، تشمل التدخلات صيانة عدد من الطرق وتأهيلها، ضمن جهود الوزارة لمعالجة الأضرار التي أصابت شبكة النقل في المناطق الجنوبية.

 

تتضمن الأعمال أيضاً إنشاء جدران دعم في المواقع التي تحتاج إلى تثبيت التربة وحماية الطرق من الانهيارات أو التدهور، خصوصاً في المناطق التي تفرض طبيعتها الجغرافية تدخلاً هندسياً إضافياً للحفاظ على سلامة البنية التحتية. وتسهم أعمال التدعيم في تعزيز استقرار الطرق والحد من المخاطر التي قد تهدد مستخدميها.

 

 

تواجه عملية إعادة تأهيل الطرق في جنوب لبنان تحديات تتصل باتساع نطاق الأضرار وتنوعها، بدءاً من تدمير الجسور وصولاً إلى تضرر الطرق والمنشآت الداعمة لها. وتفرض طبيعة الأضرار ترتيب الأولويات وفقاً لحاجة المناطق إلى استعادة حركة المرور، ومدى ارتباط المحاور المتضررة بتنقل السكان وتأمين الخدمات الأساسية.

 

تسعى وزارة الأشغال العامة والنقل من خلال التدخلات الجارية إلى إصلاح الطرق المتضررة وتحسين الوصول بين البلدات، مع اعتماد حلول مؤقتة في المواقع التي تتطلب معالجات هندسية أوسع.

 

 

تبقى سرعة إنجاز أعمال التأهيل عاملاً أساسياً في تخفيف الأعباء اليومية عن سكان الجنوب، ولا سيما في المناطق التي تعطلت فيها حركة التنقل بفعل تدمير الجسور وتضرر الطرق. كما تبرز الحاجة إلى خطة متكاملة لإعادة بناء البنية التحتية المتضررة، وضمان استدامة شبكة النقل وتحسين قدرتها على تلبية احتياجات السكان.

 


 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 8 + 3

اقرأ أيضاً