ما بعد اليونيفيل.. سلام يرفض الفراغ ويفتح الباب أمام قوة جديدة

2026.10.14 - 17:38
Facebook Share
طباعة

البحث عن صيغة بديلة
أكد رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام رفض بلاده حدوث فراغ أمني في جنوب لبنان بعد انتهاء مهمة قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان «اليونيفيل» بصيغتها الحالية، معلناً انفتاح بيروت على مناقشة أي صيغة دولية جديدة تضمن استمرار مهام المراقبة والإبلاغ والتواصل، شرط أن يستند تفويضها إلى قرار من مجلس الأمن الدولي.

اقرأ أيضاً: عون يحذّر من تداعيات انسحاب القوات الدولية من جنوب لبنان


تفويض أممي مطلوب
جاء موقف سلام خلال استقباله، الأربعاء، وكيل الأمين العام للأمم المتحدة لعمليات السلام جان بيار لاكروا، بحضور قائد «اليونيفيل» اللواء ديوداتو أبانيارا، ونائب المنسقة الخاصة للأمم المتحدة في لبنان عمران ريزا.
وبحث المجتمعون الأوضاع في جنوب لبنان والخيارات المطروحة لمستقبل الوجود الدولي، مع اقتراب انتهاء ولاية «اليونيفيل» بصيغتها الحالية.
وبحسب ما أُعلن عن اللقاء، شدد سلام على أهمية استمرار وجود دولي يؤدي مهام المراقبة والإبلاغ والتواصل، مؤكداً استعداد لبنان للبحث في ترتيبات بديلة، من دون التخلي عن شرط التفويض الصادر عن مجلس الأمن.

اقرأ أيضاً: بدلات الإيواء في لبنان تثير نقاشاً حول الفئات المستفيدة


دعم أممي للاستقرار
تأتي هذه التحركات في وقت تكثف فيه الأمم المتحدة اتصالاتها مع المسؤولين اللبنانيين بشأن مستقبل مهمتها في الجنوب.
وكان لاكروا قد التقى الرئيس اللبناني جوزيف عون، وأكد التزام المنظمة الدولية بدعم الاستقرار في لبنان، موجهاً الشكر إلى الدول المساهمة في قوات «اليونيفيل»، بالتزامن مع اقتراب انتهاء تفويضها نهاية العام.


عون يتمسك ببقاء اليونيفيل
من جهته، جدد عون تمسك لبنان باستمرار وجود «اليونيفيل»، مشدداً على أهمية الدور الذي أدته القوة الدولية منذ بدء مهمتها وحتى اليوم.
ويعكس الموقف اللبناني حرصاً على تجنب أي فراغ في منظومة المراقبة الدولية جنوب البلاد، في ظل استمرار التحديات الأمنية والحاجة إلى آلية تساهم في متابعة التطورات وتعزيز التواصل بين الأطراف المعنية. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 1 + 10

اقرأ أيضاً