أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن، اليوم الثلاثاء، اعتراض وتدمير 3 طائرات مسيّرة شمال مدينة الرياض، بالتزامن مع توجيه إنذار للمدنيين في العاصمة صنعاء لإخلاء موقع شركة النفط اليمنية ومحطة الصباحة المركزية، تمهيدًا لتنفيذ عملية عسكرية.
أقرا أيضاً: طهران ترفع جاهزيتها العسكرية.. هل تقترب المواجهة الجديدة مع واشنطن؟
أكد المتحدث باسم التحالف، تركي المالكي، عبر منصة «إكس»، اعتراض المسيّرات الثلاث، دون تقديم تفاصيل إضافية بشأن الجهة التي أطلقتها أو ملابسات الحادثة.
سبق أن أعلن المالكي أن التحالف سيصدر إنذارًا للمدنيين لإخلاء موقع في صنعاء قبل تنفيذ ما وصفه بـ«عملية نوعية». أعقب ذلك بيان دعا السكان إلى إخلاء مقر شركة النفط اليمنية ومحطة الصباحة المركزية.
في المقابل، توعّد المتحدث باسم جماعة أنصار الله، يحيى سريع، بالرد على أي استهداف للعاصمة صنعاء، محذرًا من أن الهجمات ستقابل برد وصفه بالقاسي والمؤلم في الرياض.
دعا سريع الموظفين والمواطنين الموجودين بالقرب من منشآت شركة «أرامكو» السعودية إلى إخلائها، في تهديد يوسّع نطاق التصعيد المتبادل ليشمل منشآت الطاقة في المملكة.
أقرا أيضاً: إيران ترفع سقف التهديدات.. السفن الأميركية في دائرة الاستهداف
سبق أن أعلن التحالف، أمس الاثنين، اعتراض وتدمير صاروخين باليستيين أُطلقا باتجاه مدينة خميس مشيط في منطقة عسير جنوب غربي السعودية، التي تُعد مركزًا تجاريًا وسياحيًا بارزًا.
يتواصل التصعيد العسكري بين السعودية وأنصار الله منذ يوليو/تموز الماضي، وسط هجمات طالت مرافق للطيران المدني ومنشآت للطاقة داخل المملكة، بالتزامن مع استمرار المعارك في اليمن ضمن عملية «فجر اليمن» التي أعلنت القوات الحكومية تنفيذها ضد الجماعة.
بحسب المعلومات الواردة، تعرضت 5 مطارات سعودية منذ 5 أكتوبر/تشرين الأول الجاري إلى 10 هجمات، أسفرت عن مقتل 20 شخصًا وإصابة مئات، فضلًا عن أضرار مادية واضطرابات في حركة الطيران.
تقود السعودية منذ مارس/آذار 2015 تحالفًا عسكريًا لدعم الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا في مواجهة أنصار الله، الذين يسيطرون على العاصمة صنعاء ومحافظات يمنية عدة منذ سبتمبر/أيلول 2014.
تثير التهديدات المتبادلة بإخلاء موقع في صنعاء ومنشآت أرامكو مخاوف من اتساع المواجهة لتشمل مزيدًا من المنشآت الحيوية، بما قد يفاقم المخاطر الأمنية والاقتصادية في المنطقة.