إيران ترفع سقف التهديدات.. السفن الأميركية في دائرة الاستهداف

2026.10.13 - 08:43
Facebook Share
طباعة

استعدادات لاحتمال المواجهة
تكثّف إيران استعداداتها العسكرية وتعمل على تحصين مواقع حساسة، بالتزامن مع تحذيرات من توسيع نطاق الردّ إذا شنت الولايات المتحدة هجمات جديدة، في ظل استمرار التوتر بين البلدين وتعثر المساعي الدبلوماسية للتوصل إلى اتفاق ينهي الحرب. وتأتي هذه التحركات وسط مخاوف من اتساع رقعة المواجهة لتشمل القوات والمنشآت العسكرية الأميركية في الشرق الأوسط والممرات البحرية الحيوية.

اقرأ أيضاً: تحرك دولي لمنع خنق الممرات البحرية وعرقلة التجارة العالمية


تهديدات بردّ أوسع
أفادت تقارير إعلامية، نقلاً عن مصادر مطلعة، بأن مسؤولين إيرانيين أبلغوا وسطاء إقليميين عزم طهران توسيع ردّها في أنحاء الشرق الأوسط إذا تعرضت لهجمات أميركية جديدة.

اقرأ أيضاً: وسط تصاعد التوتر .. مقذوف مجهول يستهدف ناقلة نفط قرب هرمز


تعبئة داخلية
بالتوازي مع الرسائل العسكرية، تعمل السلطات الإيرانية على تهيئة السكان لاحتمال تجدد المواجهات، من خلال تنظيم تجمعات ومسيرات، والإعلان عن دورات تدريبية على استخدام الصواريخ المحمولة على الكتف والمضادة للطائرات.
كما تشمل الأنشطة المعلنة برامج توعوية ذات طابع عسكري، في مؤشرات على اتساع نطاق التعبئة الداخلية بالتزامن مع تصاعد التوتر الإقليمي.


تعزيزات وتحسين الجاهزية
أظهرت صور للأقمار الصناعية، وفق التقارير، تعزيزات دفاعية في محيط مواقع حساسة، من بينها منشآت نووية ومناطق حدودية.
من جهته، أعلن قائد القوات البرية في الجيش الإيراني، العميد علي جهانشاهي، نشر وحدات قتالية وأخرى للدعم على امتداد الحدود، مؤكداً أن القوات تتمتع بدرجة عالية من الجاهزية.
وقال جهانشاهي إن الجيش أجرى تعديلات على خططه العملياتية وهيكليته بعد الضربات الأميركية والإسرائيلية التي وقعت عام 2025، مشيراً إلى إعطاء الأولوية لتزويد الوحدات بأسلحة جديدة وأنظمة ذكية وقدرات على تنفيذ ضربات دقيقة.


ترامب يتمسك بالاتفاق
في المقابل، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، خلال تجمع انتخابي في ولاية أوهايو مساء الاثنين، إنه يعتقد أن إيران ترغب في التوصل إلى اتفاق، لكنها لا تعرف كيفية تحقيق ذلك، بحسب قوله.
وشدد ترامب على أن طهران لن تمتلك سلاحاً نووياً، مضيفاً أن إيران تكبدت خسائر كبيرة على المستويين العسكري والاقتصادي، على حد قوله.
وتأتي تصريحاته في وقت لا تزال فيه فرص التوصل إلى تسوية موضع شك، وسط استمرار التهديدات المتبادلة وتصاعد الاستعدادات لاحتمال استئناف العمليات العسكرية. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 10 + 7

اقرأ أيضاً