«مالك زمار» قائداً لأمن اللاذقية.. ماذا نعرف عنه؟

2026.10.10 - 20:45
Facebook Share
طباعة

 أعلنت وزارة الداخلية السورية، السبت، تعيين العميد نايف الإبراهيم قائداً للأمن الداخلي في محافظة اللاذقية، خلفاً للعميد عبد العزيز هلال الأحمد، في إطار تغييرات أمنية شملت عدداً من المحافظات، وفق ما أورده الإعلام المحلي.

ويُعرف الإبراهيم باسم «مالك زمار»، نسبة إلى قرية زمار في ريف جبل سمعان بمحافظة حلب، كما يُعرف محلياً بلقب «أبو أحمد الشامي». وسبق أن تولى مهام عسكرية وأمنية في مناطق شمال غربي سوريا، قبل انتقاله إلى مواقع ضمن المؤسسات الأمنية التابعة للحكومة السورية.

 

من هو نايف الإبراهيم؟

ينحدر الإبراهيم من قرية زمار، وينتمي إلى أسرة من الطبقة الوسطى، وهو الابن الأكبر للمحامي أحمد نايف الإبراهيم، الذي يُعد من الأسماء المعروفة في المنطقة، بحسب المعلومات المنشورة عنه.

وبرز اسمه خلال المعارك التي شهدها ريف حلب الجنوبي ضد قوات النظام المخلوع والميليشيات المتحالفة معه، إذ تولى آنذاك دوراً عسكرياً ضمن «هيئة تحرير الشام»، وفق مصادر نقل عنها موقع «تلفزيون سوريا».

وانتقل الإبراهيم لاحقاً إلى إدلب، حيث شغل مهام أمنية داخل الهيئة، من بينها مسؤوليات تتعلق بالمتابعة والملاحقة المسلكية. وتوضح هذه المحطات جانباً من مساره قبل انتقاله إلى العمل ضمن المؤسسات الأمنية الرسمية.

اقرأ أيضا: أبرز الأحداث الأمنية في سوريا بتاريخ 8-10-2026

 

من حمص إلى الاستخبارات العامة

ووفق ما أعلنته وزارة الداخلية السورية، تولى الإبراهيم قيادة الأمن في مدينة حمص خلال فترة «التحرير»، قبل أن يتولى إدارة الشؤون الدولية في جهاز الاستخبارات العامة منذ عام 2025، واستمر في هذا المنصب حتى تعيينه قائداً للأمن الداخلي في اللاذقية.

ويأتي تعيينه في سياق إعادة توزيع المسؤوليات الأمنية بين المحافظات، فيما لم تُعلن الوزارة، في المعلومات الواردة، تفاصيل إضافية عن أولويات القيادة الجديدة أو طبيعة التغييرات المرتقبة في الهيكل الأمني بالمحافظة.

 

اللاذقية أمام ملفات أمنية مستمرة

تشهد محافظة اللاذقية عمليات أمنية متواصلة تستهدف خلايا ومجموعات مسلحة مرتبطة بالنظام المخلوع، إلى جانب ملفات تتصل بضبط الاستقرار وملاحقة المتورطين في أنشطة مسلحة.

وكان العميد عبد العزيز هلال الأحمد قد تولى قيادة الأمن الداخلي في المحافظة منذ أيار/مايو 2025، عقب تعيينه ضمن تغييرات أمنية شهدتها المحافظات آنذاك.

وعُرف الأحمد سابقاً باسم «ضياء العمر»، وباللقب الحركي «حكيم الديري»، وسبق أن شغل مهام أمنية في إدلب، من بينها العمل متحدثاً باسم جهاز الأمن العام في حكومة الإنقاذ، قبل أن يتولى مسؤولية الأمن العام في دير الزور بعد سقوط النظام المخلوع.

وخلال فترة قيادته في اللاذقية، أعلنت الأجهزة الأمنية تنفيذ عمليات عدة ضد مجموعات وخلايا مسلحة في المحافظة. ولم تتضمن المعلومات المنشورة بشأن تعيين الإبراهيم توضيحاً للأسباب المباشرة وراء تغيير القيادة أو تقييماً رسمياً لأداء سلفه.

ويضع التعيين الجديد الإبراهيم أمام مسؤولية إدارة الملفات الأمنية في محافظة شهدت عمليات متكررة خلال الفترة الماضية، فيما ستتضح ملامح المرحلة المقبلة من خلال الإجراءات التي ستتخذها القيادة الجديدة وطبيعة العمليات المعلنة في المنطقة.

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 5 + 8