دمشق توضح أسباب نقل تمثال صلاح الدين الأيوبي التاريخي

2026.10.10 - 16:27
Facebook Share
طباعة

أعلنت محافظة دمشق، اليوم السبت، أن نقل النصب التذكاري لصلاح الدين الأيوبي من أمام قلعة دمشق التاريخية يأتي ضمن مشروع لإعادة تأهيل محيط القلعة وتحسين المظهر العمراني والخدمي للمنطقة، في خطوة أثارت تساؤلات واسعة بشأن وجهته الجديدة.

 

أقرا أيضاً: صور فضائية ترصد انحسار المياه وتوسعها في سدود درعا

 

 

 

وأفادت المحافظة، في بيان، بأن مديرية دمشق القديمة بدأت إجراءات النقل استناداً إلى تقرير فني صادر عن دائرة آثار دمشق، وبعد التنسيق مع الجهات المعنية، موضحة أن الهدف يتمثل في إخضاع النصب لأعمال الصيانة والترميم ومعالجة الأضرار التي لحقت به.

وجهة جديدة قيد الدراسة

 

 

تداول ناشطون وصفحات إخبارية معلومات تفيد بنقل التمثال إلى بانوراما حرب تشرين المغلقة على أوتستراد العدوي، غير أن المحافظة لم تؤكد هذه الأنباء، واكتفت بالإشارة إلى نقله إلى «موقع ملائم»، من دون الكشف عن المكان المحدد.

أقرا أيضاً: القنيطرة تتصدر الانتهاكات الإسرائيلية وتوغلات جديدة بريف درعا

 

 

 

وأكدت الجهات المحلية أن إعادة عرض النصب ستسبَقها دراسة لتجهيز موقع يتناسب مع قيمته الفنية والرمزية، ويتيح للزوار مشاهدته من زوايا مختلفة، مع مراعاة انسجامه مع الطابع العمراني والتراثي للعاصمة.

 

 

معلم تاريخي يعود إلى عام 1993

 

 

أُنشئ التمثال عام 1993 بمناسبة مرور 800 عام على وفاة صلاح الدين الأيوبي، وأصبح لاحقاً أحد المعالم البارزة في دمشق، بفضل موقعه المقابل للقلعة التاريخية ودلالاته المرتبطة بتاريخ المنطقة.

 


ويظهر القائد الأيوبي ممتطياً جواده، محاطاً باثنين من جنوده، فيما يقف خلفهم أسيران من الفرنجة يرمزان إلى الملك غي دي لوزينيان والأمير أرناط، في استحضار لانتصار المسلمين في معركة حطين عام 1187.

 

إعادة تأهيل محيط قلعة دمشق

 

 

تندرج عملية النقل ضمن خطة لتطوير المنطقة المحيطة بالقلعة، مع التركيز على صيانة العناصر الفنية للنصب واختيار مكان يراعي قيمته التاريخية والرمزية.

ورغم توضيح أسباب الإجراء، بقيت الوجهة النهائية للتمثال غير معلنة، وسط اهتمام المتابعين بمعرفة الموقع الذي سيُعاد إليه بعد انتهاء أعمال الترميم، وطبيعة الترتيبات المتعلقة بعرضه مستقبلاً.

 

 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 8 + 7