"شركاء في البناء".. رسالة سورية من السراي لتعزيز التعاون مع لبنان

2026.10.09 - 19:57
Facebook Share
طباعة

هدية تحمل رسالة سياسية
حمل لقاء رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام ووزير الثقافة السوري محمد ياسين صالح في السراي الكبير ببيروت، رسائل تتجاوز التعاون الثقافي، مع تأكيد الجانبين أهمية تطوير العلاقات الثنائية على أساس الاحترام المتبادل لسيادة البلدين وتعزيز التنسيق بين مؤسساتهما.
وجاء اللقاء على هامش مشاركة الوزير السوري في افتتاح معرض بيروت العربي والدولي للكتاب، بحضور وزير الثقافة اللبناني غسان سلامة والقائم بالأعمال السوري في لبنان إياد الهزاع، في خطوة تندرج ضمن الاتصالات الرسمية الرامية إلى تعزيز التعاون بين دمشق وبيروت.

اقرأ أيضاً: انخفاض أسعار البنزين والمازوت في لبنان واستقرار الغاز


سيف دمشقي ورسالة بناء
خلال اللقاء، قدّم صالح إلى سلام سيفاً دمشقياً، في لفتة رمزية ربطها بمرحلة ما بعد تحرير سوريا، وبالمساعي الرامية إلى بناء المؤسسات وترسيخ العلاقات بين البلدين.
وقال الوزير السوري إن السيف الدمشقي يستحق أن يعود إلى غمده مرفوع الرأس بعد تحرير سوريا، مضيفاً أن البلاد دخلت مرحلة البناء والتأسيس المؤسسي، وأن سوريا ولبنان شريكان في هذه العملية، بما يستدعي بناء العلاقات الأخوية بالتوازي مع إعادة بناء المؤسسات.
وتحمل الهدية دلالة رمزية تربط الإرث التاريخي لدمشق بالتوجه نحو مرحلة جديدة من العلاقات الثنائية، في وقت تبرز فيه الحاجة إلى ترجمة التصريحات السياسية إلى خطوات عملية في مجالات التعاون المشترك.

اقرأ أيضاً: احتيال جديد عبر واتساب يستهدف أموال اللبنانيين


احترام السيادة أساس التعاون
من جهته، شدد سلام على أهمية بناء العلاقات اللبنانية السورية على أساس الاحترام المتبادل لسيادة البلدين واستقلالهما، مؤكداً ضرورة تعزيز التعاون بين المؤسسات الرسمية.
وأشار إلى أن الروابط التاريخية والثقافية بين الشعبين تشكل قاعدة يمكن البناء عليها لتطوير العلاقات في مجالات الثقافة والفنون، إلى جانب قطاعات أخرى تتيح فرصاً للتعاون والتنسيق.
ويعكس هذا الموقف توجهاً نحو تنظيم العلاقات الثنائية عبر القنوات الرسمية، بما يرسخ مبدأ التعامل بين الدولتين على أساس المصالح المشتركة واحترام السيادة والاستقلال.


الثقافة بوابة للعلاقات الثنائية
تأتي الزيارة في سياق الحراك الرسمي بين بيروت ودمشق، مع استمرار اللقاءات والاتصالات بين مسؤولين من الجانبين لبحث سبل تطوير العلاقات وتنظيم ملفات التعاون.
ويشكل المجال الثقافي إحدى المساحات المتاحة لتعزيز التواصل بين البلدين، بالنظر إلى الروابط التاريخية المشتركة والتداخل الثقافي بين المجتمعين، فضلاً عن إمكانية توسيع التعاون في مجالات الفنون والفعاليات الثقافية وتبادل الخبرات. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 6 + 10

اقرأ أيضاً