نيويورك تايمز: الجيش الأميركي يعد خططاً لضرب إيران

2026.10.09 - 11:15
Facebook Share
طباعة

تدرس القوات الأميركية خيارات لاستئناف عمليات عسكرية واسعة ضد إيران، تشمل استهداف الصواريخ والطائرات المسيّرة ومنشآت الطاقة ومواقع عسكرية، وسط تردد الرئيس دونالد ترامب في اتخاذ قرار بالعودة إلى الحرب، وفق ما نقلته صحيفة «نيويورك تايمز» الخميس عن مسؤولين أميركيين.


أقرا أيضاً: واشنطن توسع قائمة العقوبات المرتبطة بالأنشطة الإيرانية

 


أعدّت وزارة الحرب الأميركية، بتوجيه من ترامب، خططًا لحملة عسكرية قصيرة ومكثفة تستمر نحو 3 أيام، تستهدف الترسانة الصاروخية الإيرانية ومسيّراتها، إلى جانب منشآت الطاقة ومراكز القيادة والمقار الرئيسية للحرس الثوري. وتشير الصحيفة إلى أن طهران أعادت بناء جزء كبير من قدراتها الصاروخية منذ المراحل الأولى للحرب.

خلال الأشهر الماضية، قدّم فريق الأمن القومي والبنتاغون 5 مقترحات لعمليات عسكرية كبرى ضد إيران أو جماعة أنصار الله، لكن ترامب رفضها جميعًا قبل أن يطلب إعداد خيارات جديدة للضربات. وناقش كبار مسؤولي الأمن القومي هذه الخطط بقيادة نائب الرئيس جي دي فانس، خلال اجتماع عُقد الجمعة الماضية في كامب ديفيد.

 


في المقابل، أعلن ترامب عبر وسائل التواصل الاجتماعي الخميس أنه لن يهاجم إيران قبل انتخابات التجديد النصفي المقررة في 3 نوفمبر/تشرين الثاني، مؤكدًا أن المحادثات بين الجانبين «مثمرة». ولم يتضح بعد موعد تنفيذ أي عملية محتملة.

 

حشد بحري أميركي في الشرق الأوسط

 

غادرت المجموعة الضاربة لحاملة الطائرات «ثيودور روزفلت» مدينة سان دييغو الأسبوع الماضي، تمهيدًا لانضمامها إلى حاملتي «جورج إتش دبليو بوش» و«يو إس إس جورج واشنطن» في الشرق الأوسط، خلال فترة قد تبدأ بنهاية أكتوبر/تشرين الأول.

 

أقرا أيضاً: روبيو: واشنطن تدعم مشروع كابل الكهرباء في شرق المتوسط

 


تضم كل مجموعة سفنًا حربية مجهزة بمروحيات هجومية، إلى جانب قوات من مشاة البحرية. ووفق الصحيفة، قد يشهد الشرق الأوسط للمرة الأولى منذ عام 2003 وجود 3 حاملات طائرات أميركية في المنطقة.

بحلول نهاية الشهر، يُتوقع أن يتجاوز عدد البحارة وعناصر مشاة البحرية المنتشرين في عرض البحر 20 ألفًا، إلى جانب مئات الطائرات. لكن هذا الانتشار قد يكون مؤقتًا؛ إذ يُرجح أن تعود حاملة «جورج واشنطن» إلى قاعدتها في اليابان بعد وصول «روزفلت» الشهر المقبل لتحل محلها.

 

مخاوف من استنزاف الأسلحة الدفاعية

 

رغم الحشد العسكري، لا توجد ضمانات بأن يوافق ترامب على شن هجمات جديدة، حتى بعد انتخابات التجديد النصفي. وتخشى قيادات أميركية من استنزاف المخزون العالمي للأسلحة الدفاعية الضرورية لحماية القواعد الأميركية في الشرق الأوسط، فضلًا عن التحديات المرتبطة باعتراض الهجمات الإيرانية.

تضع هذه المخاوف الإدارة الأميركية أمام حسابات عسكرية معقدة، في ظل استمرار الحديث عن محادثات بين واشنطن وطهران، وعدم حسم المسار المقبل بين التصعيد العسكري ومواصلة الجهود الدبلوماسية.

 

 

 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 6 + 6

اقرأ أيضاً