زياد أسود لـ "آسيا": الانتهاكات ستبقى قائمة في الجنوب والظروف حالياً تختلف عن مرحلة توقيع إتفاق أوسلو

2026.10.05 - 16:58
Facebook Share
طباعة

أشار النائب السابق زياد أسود في تصريح لـ وكالة أنباء آسيا الى أنه اطلع من رئيس الجمهورية العماد جوزيف عون خلال الزيارة التي قام بها إلى بعبدا على تطورات الوضع السياسي للمرحلة المقبلة، كاشفاً أن الصورة لم تتضح بشكلها النهائي وهي تحتاج إلى مزيد من الوقت كي تتبلور، لافتاً إلى أنه على صعيد الوضع ميدانياً وعسكرياً فإنه يعتبر أن إسرائيل غير قادرة أن تكمل حربها باتجاه جبل الريحان وإقليم التفاح لإنها تحتاج إلى عديد كبير قد لا يكون متوفر حالياً لدى الجيش الإسرائيلي نتيجة اعتبارات انتخابية وأمنية وعسكرية".

اقرأ أيضاً: قيادي إشتراكي لـ "آسيا" : السلطة تنازلت عن ثوابت أساسية.. وإسرائيل تريد أكثر من علي الطاهر


ويضيف: "لكن هذا لا يعني أنه بالإمكان الاتكال على هذه النظرية، وإذ يرجح أسود ان تقوم إسرائيل بالإستهدافات والقصف الجوي، لكنه الانتهاكات ستبقى قائمة في الجنوب حتى يتم التوصل الى تسوية بظل الحاجة إلى حشد عسكري كبير يقدر بحوالي 50 ألف جندي نظراً لطبيعة المنطقة جغرافياً، ولكن هذا الأمر مرهون من الآن وحتى نهاية الشهر".

اقرأ أيضاً: قرى العرقوب بين تداعيات الحرب وتراجع مقومات الحياة


ويتابع:"الوضع ليس سلبياً بالمطلق ولا توجد أي خشية لكن المسألة هي قضية إنتظار الوقت ريثما تتبلور الصورة بشكل أكبر، وفي نفس الوقت يقوم الرئيس بمتابعة شؤون الوزارات والإدارات حيث أن الأمور على المستوى الاداري لم تصل إلى وضعها المثالي، لكنه يقوم بمتابعة عمل الوزارات وأداء كل وزير ضمن وزارته".

اقرأ أيضاً: ملف عالق منذ 12 عاماً.. هل تنصف الحكومة اللبنانية المساعدين القضائيين؟


وإذ كشف أسود أنه لم يبحث مع رئيس الجمهورية في الشأن الانتخابي حتى لا يبدو الأمر شخصياً، لفت إلى أن "الزيارة التي قام بها إلى بعبدا حملت أيضاً طابعاً إنمائياً وخدماتياَ على صعيد منطقة جزين، في ظل المشاكل القائمة سواء على صعيد الكهرباء أو مستشفى جزين، إضافة إلى ملفات تتعلق بالشوؤن العقارية والتعطيل الحاصل على صعيد اتحاد بلديات جزين كاشفاً أنهم ورثوه عن التيار الوطني الحر وهو في حالة إفلاس تام، ويتم العمل حالياً للبحث في كيفية الخروج من الدوامة بغض النظر عن الجهة السياسية التي ستتولى شؤون الإتحاد".


أما على المستوى الأمني وبظل المخاوف من عودة مسلسل الاغتيالات إلى لبنان وفق ما تم تسريبه مؤخراً يلفت النائب السابق زياد أسود إلى أنه لم يلمس وجود هكذا مخاوف لدى الرئيس عون، ومن جهة ثانية يرى أسود أن الظروف الحالية تختلف عن الظروف التي سبقت توقيع إتفاق أوسلو بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية، وبالتالي نحن لسنا في مرحلة تشبه حقبة توقيع إتفاق أوسلو، موضحاً أن الانتهاكات ستبقى قائمة في الجنوب حتى يتم التوصل إلى تسوية وهذا أمر معروف، لكن الأمور ليست بهذه السهولة التي يظنها البعض في الداخل اللبناني، معتبراً أن الأمور مربوطة وفق التوقيت الأميركي والإسرائيلي إنتخابياً". 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 1 + 10

اقرأ أيضاً