حريق في الأراضي الزراعية
اندلع حريق في أراضٍ زراعية بمحيط بلدة الحميدية في ريف القنيطرة الشمالي، فجر الاثنين، عقب إطلاق قنابل مضيئة في المنطقة، وسط صعوبات واجهت فرق الدفاع المدني في الوصول إلى موقع الحريق، وفق ما أفادت به مصادر محلية.
وتزامن الحادث مع تحركات عسكرية إسرائيلية في عدد من مناطق القنيطرة، ما أضاف تعقيدات ميدانية أمام عمليات الوصول إلى المنطقة المتضررة وإخماد النيران.
اقرأ أيضاً: الجيش الإسرائيلي يزعم إحباط تسلل جنوب سوريا.. ولا تعليق من دمشق
قنابل مضيئة
أفادت المصادر بأن القوات الإسرائيلية أطلقت عدداً من القنابل المضيئة باتجاه الأراضي الزراعية المحيطة بموقع عسكري في منطقة الحميدية، قبل أن تندلع النيران في المنطقة.
كما أشارت إلى تكثيف طائرات الاستطلاع الإسرائيلية تحليقها في أجواء المنطقة بالتزامن مع القنابل المضيئة والتحركات العسكرية على الأرض.
اقرأ أيضاً: "سوفا 53" يشعل التوتر.. سوريا تطالب بوقف الانتهاكات الإسرائيلية
عوائق أمام الإخماد
بحسب المعطيات المتاحة، حالت التحركات العسكرية في المنطقة دون وصول فرق الدفاع المدني إلى موقع الحريق بالسرعة المطلوبة، ما صعّب التعامل مع النيران في الساعات الأولى.
ولم تتوافر معلومات دقيقة حول حجم المساحات التي طاولها الحريق أو الخسائر الناتجة عنه، فيما بقيت أسبابه مرتبطة، وفق المصادر المحلية، بإطلاق القنابل المضيئة.
توغل ميداني
يأتي الحريق بعد ساعات من توغل قوات إسرائيلية داخل قرية الأصبح في ريف القنيطرة الجنوبي، حيث أفادت مصادر محلية بتنفيذ عمليات تفتيش داخل عدد من المنازل وإلحاق أضرار بأبواب بعضها.
وترافق ذلك مع تحركات عسكرية وانتشار ميداني في المنطقة، في وقت تشهد فيه أجزاء من الجنوب السوري نشاطاً عسكرياً إسرائيلياً متكرراً.
خروقات مستمرة
تأتي هذه التطورات في سياق التوتر المستمر في جنوب سوريا، حيث تتكرر التحركات والتوغلات الإسرائيلية في مناطق من القنيطرة، بالتزامن مع عمليات تفتيش واعتقالات وتحركات ميدانية وأعمال تجريف للأراضي، وفق مصادر محلية.
وتعتبر دمشق أن هذه التحركات تمثل خرقاً لترتيبات فض الاشتباك الموقعة عام 1974، وتطالب بوقف التوغلات وانسحاب القوات الإسرائيلية من الأراضي السورية.