طريق يعود إلى الخدمة
بدأت وزارة الأشغال العامة والنقل في لبنان تنفيذ أعمال لإنشاء معبر مائي مؤقت في منطقة طيرفلسيه، بهدف إعادة تأمين حركة العبور بين صيدا والزهراني وقضاء صور، بعد خروج الجسر القائم عن الخدمة جراء الأضرار التي لحقت به جراء الضربات الإسرائيلية.
وتكتسب الخطوة أهمية خاصة لحركة السكان والآليات ونقل المنتجات والمستلزمات الزراعية، في انتظار تنفيذ الحل الدائم وإعادة تأهيل الجسر المتضرر.
اقرأ أيضاً: طرابلس تختنق بالنفايات.. إغلاق المطمر يستنفر البلدية
معبر بديل
تشمل الأعمال استحداث عبارة مائية لتوفير مسار بديل أمام حركة المرور، بالتنسيق مع الجهات المعنية، بما يسمح بإعادة فتح الطريق أمام المواطنين والآليات في المنطقة.
ويأتي المشروع ضمن الإجراءات الرامية إلى معالجة الأضرار التي أصابت شبكة الطرق والبنى التحتية، والتي انعكست على حركة التنقل والنقل بين مناطق الجنوب.
اقرأ أيضاً: تصعيد إسرائيلي متواصل جنوب لبنان.. غارات وقصف وتمشيط بالمروحيات
رقابة فنية
تواكب الجهات الفنية المختصة تنفيذ الأعمال ميدانياً، بالتنسيق مع وزارة الأشغال والاستشاري والمتعهد، بهدف ضمان الالتزام بالمتطلبات الفنية والهيدروليكية وحماية مجرى نهر الليطاني والمنشآت المرتبطة به.
وتحظى هذه الجوانب بأهمية خاصة نظراً لمرور المعبر في نطاق يرتبط بالمجرى المائي، ما يستدعي مراعاة شروط السلامة وانسيابية المياه خلال تنفيذ المشروع.
أهمية زراعية
لا يقتصر أثر إعادة فتح المعبر على حركة المواطنين، إذ يُنتظر أن يسهم في تسهيل مرور الآليات ونقل المنتجات الزراعية والمستلزمات بين صيدا والزهراني وقضاء صور.
ويشكل ذلك عاملاً مهماً للمزارعين وأصحاب الأعمال في المنطقة، خصوصاً مع استمرار تداعيات الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية بسبب الضربات الإسرائيلية.