حصيلة خارجية في بعبدا
انتقلت حصيلة جولة رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام الخارجية إلى قصر بعبدا، حيث أطلع رئيس الجمهورية جوزف عون على نتائج زيارته إلى نيويورك وواشنطن، واللقاءات التي عقدها مع مسؤولين أميركيين ودوليين، بالتزامن مع عرض نتائج جولته الميدانية في منطقة النبطية واحتياجات الجنوب.
وجاء اللقاء في وقت تتقاطع فيه الملفات السياسية والأمنية مع تحديات اقتصادية ومعيشية، فيما يحتل الجنوب وإعادة الإعمار موقعاً متقدماً على جدول أعمال الدولة اللبنانية.
اقرأ أيضاً: أطفال لبنان في مرمى الأزمات.. دعوة أممية لحماية التعليم والصحة
أجواء واشنطن
استعرض سلام أمام عون نتائج اجتماعاته في نيويورك وواشنطن والمحادثات التي أجراها مع مسؤولين أميركيين ودوليين، والتي تناولت الأوضاع في لبنان والمنطقة.
وتأتي هذه المشاورات في سياق اتصالات لبنانية دولية تتناول دعم مؤسسات الدولة والجيش اللبناني، إلى جانب الملفات المرتبطة بالجنوب ومسار التعافي وإعادة الإعمار.
وكان سلام قد عقد خلال جولته الخارجية لقاءات مع مسؤولين أميركيين، من بينهم وزير الخارجية ماركو روبيو، في إطار بحث التطورات اللبنانية والإقليمية.
اقرأ أيضاً: مذكرة لبنانية أميركية تضع 3 ملفات حساسة أمام رجي
الجنوب في الواجهة
لم يقتصر البحث في بعبدا على نتائج الجولة الخارجية، إذ وضع سلام عون أيضاً في أجواء جولته الصباحية في منطقة النبطية، واللقاءات التي عقدها مع مسؤولين محليين ومواطنين للاطلاع على احتياجات المنطقة.
وأعلن سلام خلال جولته إطلاق 23 مناقصة لمشاريع في قضاء النبطية، في خطوة مرتبطة بأعمال التأهيل والتعافي في المناطق المتضررة.
وأكد أن حجم الاحتياجات الناتجة من الحرب يتجاوز الإمكانات المتاحة للبنان، ما يجعل حشد الموارد والدعم لإعادة الإعمار أحد الملفات الأساسية في المرحلة المقبلة.
اقرأ أيضاً: عون يوقّع 3 مراسيم ويُحيل الموازنة ودعم السائقين للبرلمان
ملفات معيشية
بحسب رئاسة الجمهورية، تناول اللقاء أيضاً الخطوات المطلوبة لمعالجة القضايا المعيشية والحياتية، إضافة إلى الإجراءات التي أقرها مجلس الوزراء في جلسته الأخيرة.
ويأتي ذلك بالتوازي مع تحركات حكومية لمعالجة ملفات اقتصادية واجتماعية، في ظل استمرار الضغوط على الأسر والقطاعات الإنتاجية والخدمات العامة.
دعم العودة
يحضر ملف الجنوب في صلب السياسات الحكومية المرتبطة بالمرحلة المقبلة، ولا سيما ما يتعلق بعودة السكان إلى المناطق المتضررة وإعادة تأهيل البنى التحتية واستعادة الخدمات الأساسية.
وكانت الحكومة قد بحثت في مراحل سابقة آليات دعم العودة والتعافي في الجنوب، بما يشمل أعمال المسح وتأهيل الطرق والمنشآت وتسهيل الحركة بين المناطق المتضررة.
بين الخارج والداخل
يعكس اجتماع بعبدا انتقال الملفات التي ناقشها سلام في الخارج إلى جدول العمل الداخلي، مع محاولة ربط التحركات الدبلوماسية بالاحتياجات الميدانية والاقتصادية.
وفيما أُعلن رسمياً عن عرض نتائج زيارة واشنطن ونيويورك وأجواء جولة النبطية، لم تُنشر تفاصيل كاملة عن مضمون المحادثات الأميركية أو أي التزامات محددة نتجت عنها.