أصيب عدد من المزارعين الفلسطينيين بحالات اختناق جراء إطلاق قوات الاحتلال الإسرائيلي قنابل الغاز المسيل للدموع، خلال هجمات واعتداءات استهدفت مزارعين في مناطق متفرقة من الضفة الغربية، الجمعة، أثناء موسم قطف الزيتون.
أقرا أيضاً: أبرز الأحداث الأمنية في غزة والضفة الغربية بتاريخ 1_10_2026
في بلدة بيتا جنوب نابلس، تعرض مزارعون للغاز وقنابل الصوت بعدما توجهوا إلى أراضيهم لقطف الثمار، فيما أفاد مزارع بأن مستوطنين تجمعوا في المنطقة منذ ساعات الصباح، قبل وصول قوات الاحتلال.
وبحسب إفادات محلية، أطلق المستوطنون النار في الهواء، بينما واصل المزارعون عملهم، قبل أن تتدخل قوات الاحتلال وتطردهم من أراضيهم، مستخدمة الغاز المسيل للدموع وقنابل الصوت، ما أدى إلى تسجيل حالات اختناق.
وفي منطقة تقع بين عوريف وجماعين وعصيرة القبلية جنوب نابلس، هاجم مستوطنون مزارعين كانوا يعملون في أراضيهم، مستخدمين الدراجات والسيارات للوصول إلى المكان. وحاول الأهالي التصدي للهجوم ومنع الاعتداء عليهم.
حضرت قوات الاحتلال إلى الموقع عقب الهجوم، وأطلقت الغاز والرصاص، ما أدى إلى إصابة عدد من المزارعين والأهالي بحالات اختناق، كما حاولت اعتقال عدد منهم دون أن تتمكن من ذلك، فيما لم يتمكن المهاجمون من الاستيلاء على محصول الزيتون.
أقرا أيضاً: بعد 3 سنوات تحت الركام.. غزة تشيّع 105 فلسطيني
هجمات على المنازل والأشجار
في عراق بورين جنوب نابلس، هاجم مستوطنون فجر الجمعة منزلًا وحطموا مركبة، كما حاولوا اقتحام المنزل قبل أن يتصدى لهم سكان المنطقة.
أما في عورتا، فأفاد الهلال الأحمر الفلسطيني بأن طواقمه تعاملت الليلة الماضية مع 5 إصابات بالغاز المسيل للدموع خلال مواجهات في البلدة، وجرى علاج المصابين ميدانيًا. وقالت مصادر محلية إن مستوطنين هاجموا منازل تقع على أطراف البلدة، بحماية قوات الاحتلال التي أطلقت
الرصاص وقنابل الغاز.
وفي منطقة مَدّة جنوب قرية المغير شمال شرقي رام الله، هاجم مستوطنون منازل فلسطينيين، دون تسجيل إصابات، فيما تعرضت قرية برقا شرق رام الله لهجوم مماثل ليل الخميس، بحماية قوات الاحتلال، دون الإبلاغ عن إصابات أو اعتقالات.
جنوب شرقي بيت لحم، أقدم مستوطنون على تكسير عدد من أشجار الزيتون في منطقة أبو انجيم، دون وقوع إصابات.
اعتقالات ومداهمات
تزامنت هذه الاعتداءات مع عمليات مداهمة واعتقال نفذتها قوات الاحتلال خلال الجمعة وليلة الخميس في مناطق مختلفة من الضفة الغربية، وطالت عددًا من الفلسطينيين.
وتأتي الهجمات في وقت يشهد فيه موسم قطف الزيتون تصاعدًا في الاعتداءات على المزارعين والأراضي الزراعية، خصوصًا في المناطق القريبة من المستوطنات والبؤر الاستيطانية، ما يعرقل وصول الأهالي إلى حقولهم وجني محاصيلهم.