أعلنت منظمات وتحالفات دولية تنظيم حراك عالمي من أجل فلسطين بمشاركة نحو 200 منظمة في 60 دولة، في فعاليات تمتد عبر 6 قارات، للمطالبة بالمساءلة عن الانتهاكات المرتكبة في الأراضي الفلسطينية، وتطبيق القانون الدولي، وفرض قيود على تجارة الأسلحة مع إسرائيل.
أقرا أيضاً:موسم الزيتون الفلسطيني يصطدم بقيود الوصول وتضرر الحقول
ودعا التحالف العالمي من أجل فلسطين، بدعم من حركة مناهضة الفصل العنصري والائتلاف العالمي ضد احتلال فلسطين، منظمات المجتمع المدني والنقابات العمالية واتحادات الطلبة وشبكات حقوق الإنسان إلى المشاركة في التحرك وتنظيم فعاليات في مدن مختلفة حول العالم.
تشمل الأنشطة المقررة مظاهرات واعتصامات وفعاليات ثقافية وتعليمية، في مدن بينها لندن وسيدني وكيب تاون وساو باولو والرباط وكيتو ومكسيكو سيتي وإسطنبول وسانتياغو ورييكيافيك وبانكوك وأثينا وكوالالمبور.
تتجه بعض المجموعات المشاركة كذلك إلى تنظيم تحركات أمام مؤسسات حكومية وتجارية تقول إنها مرتبطة بسلاسل الإمداد العسكري لإسرائيل، في محاولة للضغط على الجهات المعنية بشأن استمرار تجارة الأسلحة.
مطالب بالمساءلة
قال الأمين العام للتحالف العالمي من أجل فلسطين، أنس التكريتي، إن التحرك يأتي بعد سنوات من الحرب في غزة وتصاعد عنف المستوطنين، معتبرًا أن المشاركين يسعون إلى إنهاء الحرب ووقف الإمدادات العسكرية ومطالبة الدول بتطبيق قواعد القانون الدولي.
أقرا أيضاً:أبرز الأحداث الأمنية في غزة والضفة الغربية بتاريخ 1_10_2026
وأضاف أن الفعاليات تهدف إلى الدفاع عن الحقوق الفلسطينية والمطالبة بمحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات، وفق ما جاء في بيان التحالف.
لا تقتصر الحملة على التحركات الشعبية، إذ تشمل كذلك مسارًا سياسيًا وتشريعيًا من خلال الضغط على البرلمانيين لعقد جلسات ومناقشات طارئة وطرح أسئلة بشأن صادرات الأسلحة.
تحالفات ومنظمات مشاركة
تضم الحملة عددًا من المنظمات والتحالفات الدولية، من بينها «ائتلاف أوقفوا الحرب» وحملة «نزع السلاح النووي» في المملكة المتحدة، واتحاد الكيانات الفلسطينية في أميركا اللاتينية، وشبكة المناصرة الفلسطينية الأسترالية، و«فيفا فلسطين ماليزيا»، و«ماي كير»، و«كود بينك»، و«عمال من أجل فلسطين»، وتحالف التضامن مع فلسطين في جنوب أفريقيا.
يعكس اتساع المشاركة جغرافيًا تنوع أدوات الحراك بين الاحتجاجات الشعبية والأنشطة الثقافية والتعليمية والضغط البرلماني، مع تركيز مشترك على وقف تدفق الأسلحة وتعزيز المساءلة الدولية بشأن الحرب في غزة.