أبرز الأحداث الأمنية في غزة والضفة الغربية بتاريخ 1_10_2026

2026.10.01 - 23:50
Facebook Share
طباعة

أصيب 5 مواطنين بحالات اختناق، بينهم مسنة تبلغ 70 عاماً، خلال اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة عورتا جنوب شرق نابلس، بعدما أطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع في مناطق سكنية.


أقرا أيضاً:موسم الزيتون الفلسطيني يصطدم بقيود الوصول وتضرر الحقول

 

شهدت أطراف البلدة في الوقت نفسه هجوماً شنه مستعمرون على منازل المواطنين، بحماية قوات الاحتلال التي أطلقت الرصاص الحي بكثافة وقنابل الغاز، وسط حالة من التوتر في المنطقة.

وفي قطاع غزة، استشهد المواطن تامر الحمايدة، البالغ 42 عاماً، وأصيب آخرون مساء الخميس، إثر استهداف طائرة مسيرة إسرائيلية خيمة تؤوي نازحين في مفترق الإقليمي بمنطقة مواصي خان يونس جنوب القطاع، ونُقل المصابون إلى المستشفى لتلقي العلاج.


أقرا أيضاً:بعد 3 سنوات تحت الركام.. غزة تشيّع 105 فلسطيني

 


أما في أم صفا شمال رام الله، فأعاد مستعمرون إغلاق بوابة حديدية تعزل منزلاً عن محيط القرية، بعدما تمكن الارتباط المدني الفلسطيني من فتحها صباحاً عقب انتزاع قرار من سلطات الاحتلال بذلك.

ويؤوي المنزل 15 مواطناً، فيما أدى إغلاق الطرق المؤدية إليه خلال الأسبوع الماضي إلى عرقلة خروج المرضى لتلقي العلاج ومنع الأطفال من الوصول إلى مدارسهم.

جنوب الخليل، حاصر مستعمرون مسلحون منزلين في منطقة خلة الحمص، وسط اعتداءات على الممتلكات، شملت تفكيك حمايات النوافذ والأبواب والاستيلاء عليها.

 

تعرض المنزلان للحصار في وقت كانت إحدى العائلتين المؤلفة من 8 أفراد خارج المنزل، بينما بقيت عائلة أخرى تضم 5 أفراد داخله وسط منعها من الخروج.

وفي نابلس، اقتحم مئات المستعمرين فجر الخميس منطقة «مقام يوسف» في الجهة الشرقية من المدينة، وأدوا طقوساً تلمودية بحماية مشددة من قوات الاحتلال.

 

انتشرت آليات الاحتلال في المنطقة وأجبرت سكان المنازل المحيطة بالمقام على إخلائها، فيما حُولت بعض المنازل إلى نقاط عسكرية ونُشر قناصة فوق أسطح عدد منها. كما أغلقت القوات طرقاً مؤدية إلى المنطقة، بالتزامن مع وصول حافلات تقل مئات المستعمرين إلى المقام.

سبق الاقتحام انتشار عسكري في المنطقة الشرقية، إلى جانب اقتحام سوق الخضار المركزي شرق نابلس واحتجاز عدد من المواطنين، فيما يشهد «مقام يوسف» اقتحامات متكررة خلال المناسبات والأعياد اليهودية.

 

وفي شمال غرب رام الله، دخل عشرات المستعمرين إلى منطقة واد ريا الواقعة بين قريتي دير نظام والنبي صالح، بحماية قوات الاحتلال التي أغلقت عدة شوارع ومنعت المركبات من المرور، ما تسبب بأزمة مرورية وأجبر المواطنين على استخدام طرق أطول وأكثر صعوبة.

 

تزايدت الاعتداءات على المنطقة منذ 7 أكتوبر 2023، بالتزامن مع منع المواطنين من الوصول إلى أراضيهم الزراعية، فيما اقتلعت جرافات الاحتلال خلال الأيام الماضية مئات أشجار الزيتون، وفق المعطيات المحلية.

وسجلت قرى محافظة رام الله اعتداءات متكررة شملت الاعتداء على المواطنين والممتلكات وإحراق المحاصيل وإغلاق مداخل البلدات. وبلغ عدد اعتداءات المستعمرين خلال أغسطس الماضي 628 اعتداء، توزعت بين رام الله والبيرة بـ157 اعتداء، ونابلس بـ137، والخليل بـ120، وبيت لحم بـ73، وطوباس بـ40، وجنين بـ36، والقدس بـ31.

وفي القدس، اقتحم 1195 مستعمراً المسجد الأقصى المبارك في سادس أيام «عيد العرش» اليهودي، وأدوا طقوساً تلمودية في باحاته، بينها طقوس عند باب القطانين، وسط انتشار مكثف لشرطة الاحتلال في البلدة القديمة ومحيط المسجد.

 

أدت الإجراءات الأمنية إلى عرقلة وصول المصلين، بعدما انتشرت قوات الاحتلال عند أبواب المسجد الأقصى والطرق المؤدية إليه منذ ساعات الفجر، لتأمين اقتحامات المستعمرين.

وسبق ذلك اقتحام 2474 مستعمراً للمسجد الأقصى، الأربعاء، من جهة باب المغاربة، بحماية شرطة الاحتلال، حيث أدوا طقوساً وصلوات تلمودية ورددوا أغانٍ جماعية وصفقوا داخل الباحات.

 

ارتفع عدد المستعمرين الذين اقتحموا باحات المسجد الأقصى منذ بداية العام الجاري إلى 52,277 مستعمراً، وفق معطيات محافظة القدس، بالتزامن مع تصاعد الاقتحامات والطقوس العلنية داخل المسجد خلال الأعياد اليهودية.

وتستمر اقتحامات الأقصى خلال «عيد العرش» الذي بدأ في 26 سبتمبر ويستمر حتى 2 أكتوبر، بعد سلسلة من الأعياد اليهودية شملت رأس السنة العبرية يومي 12 و13 سبتمبر، و«يوم الغفران» يومي 21 و22 من الشهر نفسه.

 

وفي جنين، اقتحمت قوات الاحتلال وسط المدينة صباح الخميس، وداهمت عدداً من المحال التجارية واحتجزت العاملين فيها، بالتزامن مع انتشار آليات عسكرية في محيط محطة النفاع ومقهى دمشق وعدد من الشوارع.

على صعيد آخر، استشهد المواطن مشهور شاهر محمد ياسين، البالغ 51 عاماً، متأثراً بإصابته خلال هجوم شنه مستعمرون على بلدة ياسوف شرق سلفيت.

 

وقعت الإصابة خلال هجوم مستعمرين من مستعمرة «حفات أنطون» على منطقة النصبة شرق ياسوف، حيث أطلقت قوات الاحتلال الرصاص الحي، ما أدى إلى إصابة مواطنين اثنين، أحدهما في البطن والآخر بشظية رصاص في الخاصرة، قبل اعتقال عدد من المواطنين.

كما احتجزت قوات الاحتلال مركبة إسعاف «الزيتونة» في ياسوف، واستولت على مفتاحها وألقته بعيداً، ما عرقل عمل الطواقم الإسعافية ومنعها من أداء مهامها.

 


 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 8 + 6

اقرأ أيضاً