توتر جديد بين واشنطن وطهران.. روبيو يطلب مغادرة وفد عراقجي

2026.10.01 - 09:48
Facebook Share
طباعة

نهاية متوترة للمفاوضات
دخلت المفاوضات غير المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران مرحلة جديدة من التعثر، بعدما أفادت مصادر أميركية بأن وزير الخارجية ماركو روبيو طلب من الوفد الإيراني، الذي كان يشارك في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، مغادرة المدينة في وقت أبكر مما كان مقرراً، بالتزامن مع فشل المحادثات في تحقيق اختراق.
وشمل الطلب، وفق الرواية الأميركية، وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي والوفد المرافق له، فيما نفت البعثة الإيرانية أن تكون واشنطن قد طردت الوفد، مؤكدة أن المغادرة كانت مقررة مسبقاً وأُبلغ بها الجانب الأميركي.

اقرأ أيضاً: إيران تستعد لعودة الحرب.. خطط طوارئ وسط تعثر المفاوضات


تعثر المفاوضات
جاء القرار بعد محادثات غير مباشرة بين واشنطن وطهران بوساطة قطرية، تناولت ملفات عدة، من بينها فتح مضيق هرمز، وإنهاء الحرب، واستئناف المفاوضات المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني.
وكانت هناك آمال داخل الإدارة الأميركية بإحراز تقدم خلال اليوم، لكن المباحثات انتهت، وفق مصادر أميركية، إلى طريق مسدود وسط استمرار الخلافات بين الطرفين.


مغادرة نيويورك
بحسب الرواية الأميركية، أبلغت البعثة الأميركية لدى الأمم المتحدة نظيرتها الإيرانية، مساء الاثنين، بأن وفد عراقجي ينبغي أن يغادر نيويورك، قبل أن يتوجه الوفد إلى المطار ويغادر المدينة جواً.
ووصل الوفد لاحقاً إلى الدوحة، في وقت كانت فيه الاتصالات القطرية مستمرة لمحاولة تقريب وجهات النظر بين واشنطن وطهران.
في المقابل، قالت البعثة الإيرانية لدى الأمم المتحدة إن الوفد غادر نيويورك وفق جدول زمني سبق أن أُبلغت به وزارة الخارجية الأميركية في 17 سبتمبر/أيلول، ونفت أن يكون قد جرى إخراجه من البلاد.


وساطة مستمرة
رغم تعثر الجولة الأخيرة من المحادثات، لم تتوقف الجهود الدبلوماسية، إذ يواصل الوسطاء القطريون اتصالاتهم مع الجانبين سعياً إلى إيجاد صيغة يمكن أن تعيد المفاوضات إلى مسارها.
وكانت طهران قد قدمت مقترحاً يتضمن خطوات لبناء الثقة وإعادة فتح مضيق هرمز واستئناف المسار التفاوضي، بينما لا تزال مواقف واشنطن وطهران متباعدة بشأن ترتيب الخطوات والضمانات المطلوبة.


الخيار العسكري
يتزامن التعثر الدبلوماسي مع استمرار التصريحات الأميركية التي تبقي الخيار العسكري مطروحاً في حال فشل المسار التفاوضي.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد حذر من أن عدم التوصل إلى اتفاق قد يقود إلى خيارات أكثر تصعيداً، في وقت تقول فيه الإدارة الأميركية إن المفاوضات لا تزال مرتبطة بقدرة الطرفين على تجاوز الخلافات بشأن القضايا الرئيسية. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 3 + 3