عقوبات أميركية تستهدف شبكات تسليح إيرانية في آسيا

2026.09.29 - 22:38
Facebook Share
طباعة

فرضت الولايات المتحدة، اليوم الثلاثاء، عقوبات على 10 أفراد وكيانات، بينها جهات تتخذ من الصين وهونغ كونغ وباكستان مقار لها، بتهمة مساعدة وزارة الدفاع الإيرانية في شراء أسلحة ومكونات عسكرية.

أوضحت وزارة الخزانة الأميركية أن الإجراءات تستهدف شبكات مرتبطة بعمليات شراء عسكرية لصالح إيران، بهدف تقويض قدرة طهران على إعادة بناء برامجها التسليحية ورفع كلفة التعامل مع الأطراف التي توفر لها المواد أو التقنيات أو الدعم المالي.

 

قال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت إن الوزارة ستواصل، ضمن ما وصفه بـ«عملية الإقصاء الاقتصادي»، استهداف الجهات التي تقدم دعماً مادياً أو تقنياً أو مالياً لإيران، مؤكداً أن واشنطن ستعمل على كشف هذه الشبكات وعزلها.

 

استهداف شبكات التوريد

 

تسعى العقوبات إلى تعطيل مسارات شراء تستخدمها طهران للحصول على معدات ومكونات مرتبطة ببرامجها العسكرية، مع توسيع نطاق الاستهداف ليشمل أفراداً وشركات ووسطاء يعملون خارج إيران.

تركز واشنطن في هذا المسار على الجهات التي تساعد في عمليات الشراء والتحويلات والتأمين اللوجستي، باعتبارها جزءاً من شبكة توريد أوسع تتيح لطهران الوصول إلى معدات ومكونات من الأسواق الخارجية.

 

ضغط اقتصادي على طهران

تندرج الإجراءات ضمن حملة أميركية أوسع للضغط على إيران اقتصادياً وعسكرياً، من خلال استهداف مصادر التمويل وسلاسل الإمداد والجهات التي تتعامل مع المؤسسات الإيرانية الخاضعة للعقوبات.

تواجه إيران منذ سنوات عقوبات أميركية واسعة شملت قطاعات اقتصادية ومالية وعسكرية، فيما تعتمد طهران على شركات ووسطاء في دول مختلفة لتأمين بعض المواد والمكونات التي تحتاج إليها صناعاتها الدفاعية.

 

برزت الصين وهونغ كونغ في عدد من إجراءات العقوبات الأميركية السابقة المرتبطة بشبكات توريد لإيران، بينما شملت إجراءات أخرى شركات وأفراداً في دول آسيوية مختلفة، في إطار مساعي واشنطن للحد من قدرة طهران على الوصول إلى التقنيات والمعدات الخارجية.

تأتي الخطوة في ظل تصعيد أميركي إيراني يشمل الملفات العسكرية والاقتصادية والنووية، مع استخدام واشنطن العقوبات أداة للضغط على طهران ورفع كلفة أنشطتها العسكرية.

 

تستهدف العقوبات الأميركية عادةً أصول الجهات المدرجة ضمن نطاق الولاية القضائية الأميركية، كما تقيد تعاملاتها مع النظام المالي الأميركي، ما يمكن أن يصعّب عمليات التمويل والتجارة والوصول إلى الأسواق والتقنيات الدولية.

يركز المسار الأميركي على ملاحقة شبكات الشراء والوسطاء خارج إيران، فيما تسعى طهران إلى الحفاظ على قدراتها الدفاعية وتأمين احتياجاتها من الأسواق الخارجية رغم القيود المفروضة عليها.

 

تضيف الإجراءات الجديدة ضغوطاً على العلاقات التجارية المرتبطة بإيران، خصوصاً مع إدراج كيانات تعمل في دول آسيوية، وترفع المخاطر أمام الشركات والأفراد الذين يتعاملون مع الجهات الإيرانية المدرجة على قوائم العقوبات.

 

 

 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 5 + 1

اقرأ أيضاً