عام على "التهدئة" في غزة.. أكثر من 5 آلاف خرق إسرائيلي

2026.09.29 - 13:42
Facebook Share
طباعة

تهدئة هشة
بعد نحو عام على دخول اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة حيز التنفيذ، لا تزال الهدنة تواجه خروقات إسرائيلية متواصلة، فيما تتفاقم الاحتياجات الإنسانية في القطاع مع استمرار القيود الإسرائيلية على الحركة ودخول المساعدات وتضرر البنية التحتية.
وقال المكتب الإعلامي الحكومي في غزة إن إسرائيل ارتكبت 5147 خرقاً للاتفاق منذ بدء سريانه، ما أدى، وفق حصيلته، إلى استشهاد 1421 فلسطينياً وإصابة 4983 آخرين، إضافة إلى اعتقال 198 شخصاً.
وتأتي هذه الأرقام في وقت تؤكد فيه تقارير أممية أن وقف إطلاق النار لم ينهِ أعمال العنف، وأن الاحتياجات الإنسانية لا تزال واسعة، خصوصاً في مجالات السكن والمياه والصحة والمساعدات الأساسية.

اقرأ أيضاً: بعد إغلاقه أمام الفلسطينيين.. بن غفير يقتحم الحرم الإبراهيمي


خروقات متواصلة
اتهم المكتب الإعلامي الحكومي إسرائيل بالتنصل من التزامات اتفاق وقف إطلاق النار، معتبراً أن استمرار الضربات والقيود المفروضة على القطاع أدى إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية والمعيشية.
وبحسب البيان، شملت الخروقات عمليات إطلاق نار وقصفاً واعتقالات، إلى جانب قيود على حركة السكان ودخول المساعدات والمواد الأساسية.
وتشير الأمم المتحدة إلى استمرار الغارات الإسرائيلية والعمليات العسكرية والقيود على الوصول داخل غزة بعد قرابة عام على الاتفاق، مع بقاء أجزاء واسعة من القطاع خاضعة لقيود شديدة على الحركة والوصول.

اقرأ أيضاً: أبرز الأحداث الأمنية في غزة والضفة الغربية بتاريخ 28_9_2026


أزمة مساعدات
في ما يتعلق بالإمدادات، قال المكتب الإعلامي الحكومي إن أقل من 73 شاحنة دخلت إلى غزة من أصل نحو 210 آلاف شاحنة كانت مقررة لنقل مساعدات ومواد إغاثية وإعادة إعمار.
كما اتهم السلطات الإسرائيلية بفرض قيود على حركة المسافرين عبر المعابر، مشيراً إلى السماح لـ13,785 مسافراً بالمغادرة من أصل نحو 35 ألفاً كان من المفترض أن يتحركوا من وإلى القطاع.
وتؤكد تقارير أممية أن دخول المواد الأساسية والمعدات الإنسانية لا يزال يواجه قيوداً إسرائيلية، فيما تعاني عمليات الإغاثة من نقص حاد في التمويل والإمدادات.


شتاء بلا مأوى
ومع اقتراب فصل الشتاء، تتزايد المخاوف بشأن أوضاع النازحين الذين يعيش قسم كبير منهم في خيام ومساكن مؤقتة تفتقر إلى الحماية الكافية.
وقال المكتب الإعلامي الحكومي إن أكثر من 1.5 مليون نازح يعيشون في خيام داخل القطاع، مقدراً عدد الخيام بنحو 270 ألف خيمة، بينها 162 ألفاً أصبحت مهترئة وغير صالحة للاستخدام.
وتحذر الأمم المتحدة بدورها من أن أزمة المأوى في غزة من أكثر الاحتياجات إلحاحاً، إذ يحتاج نحو 94% من السكان إلى مساعدات مرتبطة بالمأوى والاحتياجات المنزلية الأساسية، فيما يعيش نحو 65% من الأسر في خيام أو مساكن مؤقتة.


دمار يعيق التعافي
لا تقتصر الأزمة على المأوى، إذ تشير الأمم المتحدة إلى تضرر أو تدمير أكثر من 350 ألف وحدة سكنية، مع فقدان أكثر من 60% من السكان منازلهم، بينما يواجه القطاع أضراراً واسعة في شبكات المياه والصرف الصحي والخدمات الصحية.
كما أن غالبية محطات معالجة مياه الصرف الصحي لا تعمل، فيما تواجه مئات المواقع التي تؤوي النازحين مخاطر متزايدة مع هطول الأمطار واقتراب الشتاء. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 10 + 9

اقرأ أيضاً