فتحت لجنة الانتخابات المركزية الفلسطينية، صباح اليوم السبت، باب استقبال طلبات ترشح القوائم للانتخابات التشريعية 2026، بالتزامن في الضفة الغربية وقطاع غزة، على أن يُجرى الاقتراع العام في 28 نوفمبر المقبل.
أقرا أيضاً:781 مهاجراً يعبرون المانش.. بريطانيا تواجه تكتيكات تهريب جديدة
بدأ استقبال الطلبات عند الساعة 8 صباحًا في مقرها بمدينة البيرة ومكتبها في دير البلح، وتستمر المهلة 12 يومًا حتى الساعة 4 مساءً في 7 أكتوبر المقبل. وشهدت الساعات الأولى إقبالًا كبيرًا من القوائم الراغبة في المشاركة.
يقتصر الترشح لعضوية المجلس التشريعي على القوائم الانتخابية، ولا تُقبل الطلبات الفردية. ويتراوح عدد مرشحي القائمة بين 16 و132 مرشحًا، مع الالتزام بنسب تمثيل المرأة المنصوص عليها قانونًا.
يتولى منسق القائمة أو مفوضها تقديم الملف بعد استكمال النماذج والوثائق المطلوبة، ثم تخضع الطلبات للمراجعة والتدقيق للتحقق من استيفاء الشروط القانونية، مع التأكيد أن تقديم الطلب لا يعني اعتماده نهائيًا.
خلفيات العملية الانتخابية
حدد المرسوم الرئاسي الصادر في 9 يوليو موعد الاقتراع في 28 نوفمبر، وتشمل العملية الضفة الغربية، بما فيها القدس، وقطاع غزة. وتُعد الانتخابات المقبلة ثالث انتخابات للمجلس التشريعي، بعد آخر اقتراع جرى عام 2006.
أقرا أيضاً:ما بعد "اليونيفيل".. خلاف أميركي أوروبي حول مستقبل جنوب لبنان
شهد القانون الانتخابي تعديلات خلال أغسطس، شملت إعادة عدد أعضاء المجلس إلى 132 عضوًا، وخفض سن الترشح إلى 23 عامًا، وتعديل متطلبات تمثيل المرأة، إلى جانب تحديد نسبة حسم تبلغ 1%.
وتُجرى الانتخابات وفق نظام التمثيل النسبي الكامل عبر قوائم مغلقة، مع شروط تتعلق بعدد المرشحين والتوقيعات والتأمين المالي والوثائق اللازمة.
تحديات التنفيذ
تعمل طواقم الانتخابات على تنظيم الاستحقاق في الضفة الغربية وقطاع غزة، وسط اختلاف الظروف الميدانية والإدارية بين المناطق.
وأعلنت الجهة المشرفة جاهزيتها، فيما بحثت مع الأمم المتحدة ترتيبات إجراء الاقتراع في مختلف المناطق، ودعت إلى دعم الجهود الرامية إلى تذليل العقبات أمام العملية.
وبحسب بيانات الانتخابات، يبلغ عدد أصحاب حق التصويت نحو 2.97 مليون فلسطيني، بينهم 1.59 مليون في الضفة الغربية و1.24 مليون في قطاع غزة، إضافة إلى نحو 140 ألفًا من حملة الهوية المقدسية.
ويشكل من تقل أعمارهم عن 38 عامًا نحو 53% من الهيئة الناخبة، فيما تمثل النساء قرابة 49.9% منها.
ما بعد تقديم الطلبات
بعد إغلاق باب الترشح، تبدأ عملية فحص الملفات والتحقق من استيفاء المتطلبات، قبل اعتماد القوائم المؤهلة والانتقال إلى المراحل اللاحقة.
تنطلق الدعاية الانتخابية في 6 نوفمبر وتستمر 21 يومًا، بينما يُجرى الاقتراع المسبق لقوى الأمن في 26 نوفمبر، على أن يصوت الناخبون في الاقتراع العام يوم 28 نوفمبر.
تحدد عملية التدقيق والاعتماد النهائي القوائم التي ستخوض الانتخابات، قبل بدء الحملات الانتخابية والوصول إلى موعد الاقتراع.