بعد مغادرته لبنان.. ماذا ينتظر فضل شاكر قضائياً؟

2026.09.25 - 08:40
Facebook Share
طباعة

أثار تأجيل محاكمة الفنان فضل شاكر، الأربعاء، تساؤلات حول قرار إخلاء سبيله ورفع منع السفر عنه وإعادة جواز سفره، بعدما غادر لبنان قبل انتهاء محاكمته في عدد من القضايا الأمنية، بينها ملف أحداث عبرا.

كشف مصدر قضائي لوسائل إعلام محلية، انتقاده للمسار الذي أفضى إلى مغادرة شاكر البلاد، متسائلًا عن الجهة التي وافقت على هذه الإجراءات رغم استمرار المحاكمات بحقه.

 

وطالب بمحاسبة هيئة المحكمة التي وافقت على إعادة جواز السفر والسماح بالمغادرة، معتبرًا أن غياب شاكر عن الجلسة الأخيرة يثير تساؤلات حول الضمانات الموضوعة لضمان عودته ومثوله أمام القضاء.

وقال: «كيف يُرفع منع السفر عن متهم في ملف بهذا الحجم، ثم يغادر البلاد ويتغيب عن جلسة محاكمته؟ ومن يتحمل مسؤولية ضمان عودته ومثوله أمام المحكمة؟»، معربًا عن خشيته من عدم عودته إلى لبنان وتحول المعذرة الطبية إلى سبب لمزيد من التأجيل.

 

في 8 يوليو الماضي، أخلت المحكمة العسكرية سبيل شاكر بكفالات مالية في 4 قضايا أمنية، بينها ملف أحداث عبرا. وبعد أسبوع، رُفع منع السفر عنه وأعيد إليه جوازه، مقابل التزامه حضور الجلسات المقبلة، قبل مغادرته لبنان لاحقًا.

 

كان مقررًا أن تستمع المحكمة الأربعاء إلى إفادات 7 شهود، إلا أن الجلسة أُرجئت حتى 21 أكتوبر المقبل بعدما تقدمت وكيلته المحامية أماتا مبارك بمعذرة طبية قبل أسبوع.

ويرى صاحب التصريحات أن المعذرة لا تعالج الإشكال الأساسي المرتبط بمغادرة شاكر البلاد قبل انتهاء المحاكمة، محذرًا من أن غيابه قد يفتح الباب أمام سلسلة جديدة من التأجيلات.

 

يشدد المتحدث القضائي على أن إخلاء السبيل لا يعني البراءة، كما أن رفع منع السفر لا ينهي الملاحقة أو يسقط واجب المثول أمام المحكمة.

 

تبقى جلسة 21 أكتوبر الموعد المقبل للنظر في القضية، وسط تساؤلات بشأن حضور شاكر والإجراءات التي قد تتخذها المحكمة في حال استمرار غيابه.

تتزامن هذه التطورات مع تداول أخبار عن عودة شاكر إلى النشاط الغنائي، فيما لا تزال القضايا المرفوعة بحقه، وفي مقدمتها ملف أحداث عبرا، أمام القضاء ولم يصدر فيها حكم نهائي.


 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 7 + 8