تواصل قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان «اليونيفيل» مساندة سكان الجنوب، بالتزامن مع مساعي القرى المتضررة لاستعادة الخدمات الأساسية ودعم التعافي وإعادة البناء.
في منشور عبر منصة «إكس»، أوضحت «اليونيفيل» أن عناصرها قدّموا شاحنة جديدة لجمع النفايات، إلى جانب مساعدات غذائية ورعاية صحية ودعم للمدارس وتنظيم أنشطة للأطفال، مشيرة إلى أن المبادرات تستجيب للاحتياجات اليومية وتعزز التواصل مع الأهالي.
وخلال أيلول الجاري، وسّعت القوة الأممية برامجها في القرى المتأثرة بالأعمال العدائية، بالتنسيق مع البلديات وممثلي المجتمعات المحلية لتحديد الأولويات. وشملت التدخلات توفير أدوية ومستلزمات طبية لمرافق صحية، ومساندة القطاع التعليمي، إضافة إلى تسهيل أنشطة إنسانية في المناطق الأكثر احتياجًا.
في المقابل، تواجه قرى الجنوب تداعيات الأضرار التي لحقت بالبنى التحتية، إلى جانب ضغوط على قطاعات الصحة والتعليم والخدمات العامة، ما يزيد الحاجة إلى المساندة خلال مرحلة التعافي.
وتندرج هذه التحركات ضمن جهود «اليونيفيل» لمساعدة المجتمعات المحلية على تلبية الاحتياجات العاجلة، بالتوازي مع استعادة الخدمات المتضررة وتعزيز قدرة القرى على تجاوز آثار الأعمال العدائية.