دبلوماسية لاحتواء التصعيد
جددت باكستان دعوتها إلى اعتماد الحوار والدبلوماسية وسيلة لمعالجة الخلافات المتصاعدة بين الولايات المتحدة وإيران، وذلك عقب لقاء جمع نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الباكستاني محمد إسحاق دار بوزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في نيويورك.
وجاء الاجتماع على هامش أعمال الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة، في وقت تتكثف فيه الاتصالات الدبلوماسية بهدف الحد من التصعيد الإقليمي وفتح مسار للتفاوض بين واشنطن وطهران.
اقرأ أيضاً: بزشكيان: إيران لن تخضع للقوة ومستعدون للحوار
تنسيق باكستاني إيراني
بحث دار وعراقجي العلاقات الثنائية، إلى جانب التطورات الإقليمية والدولية، فيما شدد الوزير الباكستاني على أهمية الحوار والتواصل المستمر في دعم الاستقرار والسلام بالمنطقة.
واتفق الجانبان على مواصلة الاتصالات والتنسيق، في إشارة إلى استمرار المساعي الباكستانية للمساهمة في خفض حدة التوتر ودفع الأطراف نحو المسار الدبلوماسي.
اقرأ أيضاً: بين الحوار والضغط.. روبيو يحدد شروط واشنطن تجاه طهران
اتصالات أميركية إيرانية
يأتي اللقاء بعد محادثات جرت في نيويورك بين الوفد الإيراني، برئاسة عراقجي، ومبعوثين أميركيين، عبر وساطة قطرية، في أول اتصال تفاوضي مباشر بين الجانبين منذ أشهر.
وبحسب مسؤول إيراني، فإن طهران تدرس المقترحات الأميركية المطروحة، مع تركيزها على رفع القيود البحرية المفروضة على موانئها وإعادة فتح مضيق هرمز، فيما لا تزال الخلافات قائمة حول عدد من الملفات الرئيسية.
وأشار المسؤول إلى استمرار الجهود الدبلوماسية رغم تباعد مواقف الطرفين، بينما أكد وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أن التوصل إلى اتفاق مع إيران يتطلب مفاوضات شاقة ووقتاً، مع إبقاء الخيارات العسكرية مطروحة لدى واشنطن.
تصعيد متبادل
تزامناً مع المساعي الدبلوماسية، أعلنت واشنطن عزمها فرض عقوبات ثانوية على الدول التي تسمح باستمرار الرحلات الجوية الإيرانية بعد الموعد المحدد.
وردت طهران بلهجة تصعيدية، إذ حذّر أمين عام المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محسن رضائي من أن بلاده قد تعطل عمل مطارات دول مجاورة في حال أوقفت رحلاتها الجوية الإيرانية.