يعتزم مجلس السلام، برئاسة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، عرض خطة للتعافي في قطاع غزة تمتد على مدى 6 أشهر، وتبلغ كلفتها 2.45 مليار دولار، وفق ما أورده موقع «أكسيوس» نقلًا عن نسخة من المقترح.
أقرا أيضاً:منع عباس يحيي سوابق مشاركة خصوم واشنطن أممياً
وتتضمن الخطة 66 مشروعًا تستهدف معالجة الاحتياجات العاجلة في القطاع، من بينها توفير مساكن مؤقتة، إزالة الأنقاض، إصلاح المستشفيات، دعم النشاط الاقتصادي، إلى جانب نشر قوة أمنية متعددة الجنسيات.
35.2 مليار دولار حجم الأضرار
قدّرت الوثيقة حجم الأضرار المادية التي لحقت بغزة بنحو 35.2 مليار دولار، بينما تقدر احتياجات التعافي الكامل وإعادة الإعمار بنحو 71.4 مليار دولار على مدى السنوات العشر المقبلة.
تشمل الأولويات المقترحة إصلاح المعابر الحدودية، وإعادة تأهيل شبكات الكهرباء والمياه، فضلًا عن نشر 25 ألف وحدة محمولة للطاقة الشمسية.
كما تنص الخطة على ردم الأنفاق الموجودة أسفل المواقع المخصصة لمشروعات إعادة الإعمار ذات الأولوية بصورة دائمة.
تمويل قوة حفظ السلام
كانت إدارة ترامب قد أبلغت الكونغرس في أواخر يوليو بأنها تعتزم تخصيص أكثر من 206 ملايين دولار لتمويل قوة مقترحة لحفظ السلام في غزة، في إطار المساعي الأميركية المرتبطة بخطة إعادة إعمار القطاع.
أقرا أيضاً:الاحتلال يوسع عمليات الهدم والاعتقال في الضفة الغربية
ويأتي المقترح ضمن خطة أوسع أنشأ ترامب بموجبها مجلس السلام للإشراف على مسار إنهاء الحرب في غزة وترتيبات المرحلة التالية.
التمويل مرتبط بالعقبات السياسية
بحسب «أكسيوس»، لم يتمكن مجلس السلام والحكومة الفلسطينية حتى الآن من تأمين كامل المبلغ المطلوب لتنفيذ المرحلة الأولى، البالغ 2.45 مليار دولار.
مع ذلك، يراهن القائمون على الخطة على زيادة مساهمات الدول المانحة بعد تجاوز العقبات السياسية التي تعرقل تنفيذ الترتيبات المقترحة.
وتشير المعطيات الواردة في التقرير إلى أن حجم التمويل المطلوب للمرحلة العاجلة لا يمثل سوى جزء من فاتورة إعادة الإعمار طويلة الأمد، في ظل أضرار مادية تقدر بعشرات المليارات واحتياجات تمتد على مدى عقد كامل.