مضيق هرمز يسجل تراجعاً حاداً في حركة الملاحة

2026.09.22 - 18:38
Facebook Share
طباعة

أظهرت بيانات أولية لشركة «كبلر» لتتبع حركة السفن تراجع عدد سفن السلع الأولية التي عبرت مضيق هرمز، الاثنين، إلى سفينتين فقط، مقارنة بـ10 سفن في اليوم السابق، في انخفاض حاد لحركة الملاحة عبر أحد أبرز الممرات البحرية العالمية.

شملت السفن المسجلة ناقلة من فئة «سوبراماكس» محملة بالمعادن وترفع علم بنما، إلى جانب سفينة لنقل البضائع السائبة ترفع علم ليبيريا. ولم تحدد البيانات المسار الذي سلكته السفينتان عند عبور المضيق.

 

لا تعكس أرقام «كبلر» بالضرورة إجمالي حركة الملاحة، إذ قد تكون سفن أخرى عبرت المنطقة مع إيقاف أجهزة نظام التعرف الآلي «AIS» لتجنب الرصد، ما يعني احتمال تجاوز العدد الفعلي للسفن الرقم المسجل في البيانات.

كان مضيق هرمز يستقبل قبل اندلاع الحرب مع إيران في 28 فبراير نحو 125 سفينة تجارية كبيرة يوميًا، تشمل ناقلات النفط والغاز وسفن البضائع السائبة والحاويات. كما كان يمر عبره نحو 20% من الإمدادات العالمية اليومية من النفط الخام والغاز الطبيعي المسال، ما يمنح أي اضطراب في حركة العبور انعكاسًا مباشرًا على أسواق الطاقة والشحن.

 

ناقلتان تتعرضان لهجومين

تزامن انخفاض حركة الملاحة مع تعرض ناقلتي طاقة لهجومين منفصلين أثناء مرورهما في مضيق هرمز، وفق بيانات شركات متخصصة في أمن الملاحة وتتبع السفن.

أصابت مقذوفات مجهولة ناقلة النفط الخام «LR Stephanie»، التي ترفع علم جزيرة مان، أثناء دخولها المضيق، الاثنين، ما أدى إلى إصابة اثنين من أفراد طاقمها بجروح طفيفة، بحسب بيانات الملاحة البحرية. وأكدت المنظمة البحرية الدولية تسجيل أضرار بالسفينة وإصابة اثنين من البحارة، من دون الإبلاغ عن تلوث بحري.

 

أظهرت بيانات مجموعة بورصات لندن أن الناقلة تديرها مؤسسة «يونيفرسال تانكر»، فيما لم ترد الشركة على طلب للتعليق بشأن الحادث.

 

وفي واقعة منفصلة، تعرضت ناقلة الغاز البترولي المسال «المارية»، التي ترفع علم ليبيريا، لهجوم أثناء مغادرتها المضيق، الأحد. وتدير السفينة شركة «أدنوك للإمداد والخدمات»، التابعة لشركة بترول أبوظبي الوطنية «أدنوك».

أفادت الشركة الإماراتية بأنها لا تعلق على مسائل تشغيلية محددة، بما في ذلك تخطيط الرحلات أو تحركات السفن.

تمكنت الناقلتان من مواصلة رحلتيهما من دون الحاجة إلى القطر، فيما لم تتحدد الجهة المسؤولة عن الهجومين. كما لم ترد السفينتان ضمن القوائم الإيرانية المعلنة للسفن المصنفة على أنها غير ملتزمة.

 

يعكس تراجع العبور المسجل واستمرار الحوادث البحرية مستوى الاضطراب الذي تشهده الملاحة في المضيق، في وقت تبقى فيه حركة السفن الفعلية غير قابلة للرصد الكامل بسبب احتمال إيقاف بعض الناقلات أجهزة التعرف الآلي.

 

 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 8 + 10

اقرأ أيضاً