تبادلت روسيا وأوكرانيا هجمات جوية، الثلاثاء، أسفرت عن مقتل 4 أشخاص وإصابة 7 آخرين في منشأة صناعية أوكرانية، فيما تعرضت مصفاة نفط روسية لأضرار، بالتزامن مع تصعيد عسكري سبق لقاءً مرتقباً بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في نيويورك.
استهدف صاروخ باليستي منشأة صناعية مدنية تابعة لشركة «إنتربايب»، أكبر منتج للأنابيب في أوكرانيا، خلال ساعات الليل، ما أدى إلى مقتل 4 أشخاص وإصابة 7 آخرين، بحسب بيان للشركة.
وألحقت الضربة أضراراً بمعدات إنتاج رئيسية وبالبنية التحتية للمنشأة، ما دفع الشركة إلى تعليق عملياتها، وفق البيان المنشور عبر حسابها على «فيسبوك».
طالت الهجمات الروسية بالصواريخ والطائرات المسيّرة 4 مناطق أوكرانية على الأقل، بحسب مسؤولين أوكرانيين، في حين أعلنت كييف إلحاق أضرار بمصفاة نفط روسية خلال أحدث عملياتها بعيدة المدى.
أعلنت وزارة الدفاع الروسية، من جهتها، تنفيذ هجوم واسع على أهداف داخل أوكرانيا، وقالت إن الضربات استهدفت منشآت صناعية وعسكرية ومرافق للوقود والطاقة، إضافة إلى بنية تحتية للموانئ وسفن تابعة للجيش الأوكراني.
وأفادت الوزارة بأن أنظمة الدفاع الجوي الروسية اعترضت ودمرت 297 طائرة مسيّرة فوق مناطق روسية مختلفة خلال الليل.
يتزامن التصعيد مع استعداد ترامب للقاء زيلينسكي على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، وسط مساعٍ أوكرانية لحشد دعم دولي لإنهاء الحرب.
ويعتزم الرئيس الأوكراني، خلال وجوده في نيويورك، عقد لقاءات مع عدد من قادة العالم، في إطار تحركات دبلوماسية تهدف إلى تعزيز المساندة الدولية لأوكرانيا بالتوازي مع استمرار العمليات العسكرية.