مساعٍ قطرية لاحتواء التصعيد وفتح مفاوضات واشنطن وطهران

2026.09.21 - 23:31
Facebook Share
طباعة

تسعى قطر إلى التوصل لاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، ولو كان قصير الأمد، بهدف فتح الطريق أمام استئناف المفاوضات بين الطرفين، بحسب المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية ماجد الأنصاري.

 


أقرا أيضاً:لماذا تخشى إسرائيل تداعيات السيطرة على باب المندب

 


أوضح الأنصاري، خلال مشاركته في فعاليات قمة كونكورديا السنوية في نيويورك، أن أي تفاهم محتمل لن يكون اتفاقاً نهائياً، بل خطوة تمهّد لبدء حوار مباشر يعالج الخلافات القائمة بين واشنطن وطهران. وتأتي التحركات القطرية في وقت تتواصل فيه جهود الوساطة لإعادة الطرفين إلى المسار الدبلوماسي.

 

ربط المتحدث القطري نجاح أي حوار بضرورة إعادة فتح مضيق هرمز وضمان عدم وجود تهديد باستخدام القوة العسكرية، في ظل مستوى مرتفع من انعدام الثقة بين الجانبين، حيث لا يزال كل طرف ينتظر تنازلات من الآخر.

شدد الأنصاري على ضرورة الوصول إلى تسوية دبلوماسية مستدامة توفر ضمانات أمنية لدول المنطقة، مؤكداً تمسك الدوحة بحرية الملاحة في مضيق هرمز وفق قواعد القانون الدولي. ويتزامن ذلك مع تراجع حركة السفن عبر المضيق وسط استمرار التوترات الإقليمية.


أقرا أيضاً:إيران تلوّح بتوسيع نطاق الحرب واستهداف مواقع جديدة

 

 

تتحرك الوساطة القطرية عبر اتصالات مع طهران وواشنطن، فيما يتنقل الوسطاء بين عواصم مختلفة لبحث مقترحات تهدف إلى استئناف المحادثات. وأفادت الدوحة بأنها تلقت تأكيدات من مسؤولين في الإدارة الأميركية برغبة واشنطن في التوصل إلى اتفاق.

 

تشارك باكستان أيضاً في جهود الوساطة، بينما سبق لقطر أن دعمت مساراً دبلوماسياً أفضى إلى مذكرة تفاهم أميركية إيرانية في يونيو، قبل تعثر تنفيذها وانهيار المسار التفاوضي لاحقاً.

تتزامن هذه التحركات مع تصاعد التهديدات المتبادلة بين واشنطن وطهران، فيما يستعد الرئيس الأميركي دونالد ترامب للقاء قادة دول مجلس التعاون الخليجي على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، وسط تركيز على تطورات المواجهة وسبل احتواء التصعيد.

 


 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 4 + 2