شقيق ديانا يروي تفاصيل صادمة عن محمد الفايد

2026.09.21 - 23:10
Facebook Share
طباعة

كشف تشارلز سبنسر، شقيق الأميرة البريطانية الراحلة ديانا، تفاصيل جديدة من حياة شقيقته، متحدثاً عن واقعة زعم أن رجل الأعمال المصري الراحل محمد الفايد تحرش خلالها بها في بداية علاقتها بابنه دودي الفايد.

جاءت الرواية ضمن مذكرات سبنسر في كتابه «Swan Song: Diana, My Sister»، الذي يتناول جوانب من حياة شقيقته وعلاقته بها، ويضم شهادات وتفاصيل شخصية لم يسبق نشرها بهذه الصورة.

 

وبحسب سبنسر، أخبرته ديانا في بداية علاقتها بدودي بأن والده اقترب منها خلال إحدى المناسبات، ووضع يده على مؤخرتها وضغط عليها، قبل أن يدلي بتعليق ذي طابع جنسي، قال فيه، وفقاً لما أورده شقيقها: «في مصر، يكون لوالد الزوج الحق في المحاولة أولاً».

ووصف سبنسر طريقة حديث الفايد، وفق رواية شقيقته، بأنها كانت تحمل نبرة شهوانية وموحية، مضيفاً أن ديانا شعرت بالاشمئزاز من التصرف، رغم أنها ضحكت أثناء سردها تفاصيل الواقعة له.

 

وأشار شقيق الأميرة إلى أن الحادثة لم تكن بالنسبة إلى ديانا مجرد موقف عابر، بل جعلتها، بحسب روايته، أكثر إدراكاً لطبيعة شخصية والد دودي وطريقة تعامله معها.

اتهامات متزايدة ضد الفايد

 

تأتي هذه الرواية في وقت يواجه فيه محمد الفايد، الذي توفي عام 2023، اتهامات واسعة تتعلق بسوء السلوك والاعتداء الجنسي. تصاعد الاهتمام بهذه القضية عقب عرض هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي» في عام 2024 وثائقياً تناول شهادات عدد من النساء اللواتي اتهمنه بالاعتداء عليهن خلال فترة عملهن أو ارتباطهن بمتجر «هارودز».

كان الفايد قد امتلك متجر «هارودز» الشهير في لندن بين عامي 1985 و2010، وخلال السنوات اللاحقة ظهرت شهادات متعددة تتهمه بسلوكيات جنسية مسيئة، فيما تجاوز عدد الادعاءات التي أُثيرت ضده 400 حالة، بحسب ما أوردته تقارير مرتبطة بالقضية.

 

دعت جهات وحملات تمثل النساء اللواتي يزعمن تعرضهن للإساءة إلى مواصلة التحقيق في هذه الاتهامات، كما طُلب من رئيس الوزراء البريطاني آندي بيرنهام دعم جهود حملة «العدالة للناجيات من الفايد وهارودز» المطالبة بإنصاف الضحايا المزعومات.

 

علاقة ديانا بدودي الفايد

 

ارتبط اسم محمد الفايد بالأميرة ديانا بصورة أكبر خلال صيف عام 1997، بعدما دعاها إلى قضاء عطلة مع نجله دودي الفايد. بدأت خلال تلك الفترة علاقة عاطفية بين ديانا ودودي، وأصبحت أخبارهما محط اهتمام واسع من الصحافة البريطانية والعالمية.

لم تستمر العلاقة طويلاً، إذ توفيت ديانا ودودي في 31 أغسطس 1997 إثر حادث سير وقع داخل نفق في العاصمة الفرنسية باريس، أثناء محاولة السيارة التي كانا يستقلانها الابتعاد عن ملاحقة المصورين.

 

أثارت وفاة الأميرة، التي كانت تبلغ 36 عاماً، موجة عالمية من الحزن والاهتمام، كما استمرت تفاصيل حياتها الخاصة وعلاقاتها في الظهور عبر الكتب والمذكرات والشهادات التي نشرها أشخاص كانوا قريبين منها.

وتأتي رواية تشارلز سبنسر الجديدة ضمن هذا السياق، إذ تقدم جانباً شخصياً من علاقة ديانا بأسرة دودي الفايد، مع التأكيد على أن ما ورد بشأن الواقعة يستند إلى رواية سبنسر لما أخبرته به شقيقته، وليس إلى دليل مستقل منشور يثبت الحادثة.


 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 8 + 3